وأكد الأزهر في بيان أن استهداف المرافق المدنية وتعريض حياة المدنيين الأبرياء وضيوف الرحمن من المعتمرين للخطر يمثل تجاوزا مرفوضا للقيم الإنسانية والأعراف الدولية، ومساسا مباشرا بأمن المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها.
وشدد الأزهر على رفضه الكامل للاعتداءات المتكررة التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في المملكة، محذرا من عواقب استمرار التصعيد، وداعيا إلى الوقف الفوري لهذه الهجمات واحترام سيادة الدول وحرمة أراضيها، بما يسهم في حماية الأرواح وصون استقرار المنطقة.
وتقدم شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بخالص التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي وأسر الضحايا.
ويأتي موقف الأزهر في أعقاب هجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بينها هجوم السبت الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنتها السلطات السعودية. وارتفع عدد الوفيات لاحقا إلى 13 بعد وفاة أحد المصابين متأثرا بجراحه.
وتعد المطارات والمنشآت المدنية مرافق حيوية ترتبط بحركة المسافرين والتجارة والاتصال بين الدول، ويخضع استهدافها للقواعد المنظمة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية في القانون الدولي الإنساني.
وكان الأزهر قد أدان في بيان سابق صدر في 8 أكتوبر الاعتداءات التي استهدفت مطاري أبها والملك خالد في السعودية، محذرا من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة، وداعيًا إلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.