وكشف السكرتير العسكري السابق لنتنياهو، اللواء آفي غيل، عن شبهات تتعلق بتعديل محاضر اجتماعات المجلس الوزاري المصغر وتغيير مضامين وثائق رسمية.
وقال غيل إن وثيقة قدمها نتنياهو إلى مراقب الدولة تمثل «جزءاً من الحقيقة» فقط، مشيراً إلى وجود «أكاذيب كثيرة جداً» بشأن ما جرى قبل الهجوم.
وطالب رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت بفتح تحقيق جنائي مع نتنياهو ومساعديه، متهماً إياهم بمحاولة «إعادة كتابة تاريخ» أحداث ما قبل 7 أكتوبر.
كما طالب «مجلس أكتوبر»، الذي يمثل عائلات ضحايا الهجوم والحرب، بالتحقيق في شبهات تزوير الوثائق والضغط على موظفات اعترضن على عمليات التعديل.
وتحدثت تقارير إسرائيلية عن تحذيرات أمنية سبقت الهجوم بشأن تصاعد التهديد القادم من غزة، قالت إن نتنياهو لم يتعامل معها بالجدية المطلوبة.
في المقابل، رفض حزب الليكود الاتهامات، ووصف تصريحات غيل بأنها «حملة دعائية كاذبة وسياسية»، مؤكداً أن نتنياهو لم يتلق تحذيراً مسبقاً بشأن هجوم وشيك.