البيان/متابعات: أعلنت الولايات المتحدة سحب جميع قاذفاتها الاستراتيجية التي كانت متمركزة في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني «فيرفورد» وإعادتها إلى قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة، في خطوة تأتي بعد حادث أمني وتحقيقات في مخطط محتمل استهدف القاعدة. وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن جميع القاذفات، بما فيها طائرات «بي-1» و«بي-2» و«بي-52»، أعيد انتشارها إلى قواعدها داخل الأراضي الأمريكية، مشيرة إلى أن القاذفات لا تزال في حالة استعداد لتنفيذ ضربات دقيقة حول العالم.
وجاء القرار بعد اعتقال خمسة رجال قرب القاعدة في 27 سبتمبر/أيلول الماضي للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية، قبل الإفراج عنهم بكفالة، فيما اعتُقل لاحقًا رجل بريطاني إيراني مزدوج الجنسية للاشتباه في الإعداد لهجوم على القاعدة، وأُفرج عنه أيضًا بكفالة. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن هناك «مؤشرات قوية» على ضلوع إيران في الحادث، بينما نفت طهران أي علاقة لها بالمخطط.
وتكتسب قاعدة «فيرفورد» أهمية خاصة للولايات المتحدة باعتبارها إحدى أبرز القواعد الأوروبية القادرة على استضافة القاذفات الثقيلة، وقد استخدمت خلال الأشهر الماضية لدعم العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، بما في ذلك ضرب مواقع صاروخية إيرانية. وكانت إيران قد حذرت في وقت سابق من أن القواعد التي تُستخدم في عمليات ضد أراضيها يمكن أن تصبح أهدافًا مشروعة.