وكان البلدان قد أعلنا في ديسمبر (كانون الأول) 2020 تطبيع العلاقات، وذلك في إطار الاتفاقات الإبراهيمية التي تم توقيعها برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إبان ولايته الأولى، وأفضت هذه الاتفاقات إلى تطبيع العلاقات بين تل أبيب وكل من الإمارات والبحرين والسودان.
وجاء في بيان أصدرته الخارجية الصهيونية أمس الأربعاء أن "وزير الخارجية جدعون ساعر عقد اليوم في نيويورك قمة دبلوماسية ثلاثية مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، بدعوة من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز".
وأضاف "جددت الدول الثلاث تأكيد التزامها مجموعة من التدابير الرامية إلى تعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب، بما يشمل رفع مستوى البعثتين الدبلوماسيتين المتبادلتين إلى مستوى سفارتين، وتعيين سفيرين".
ولم يأت البيان على ذكر أي مواعيد لإقامة السفارتين، ولم يصدر بعد أي تعليق عن المغرب.
وأعلنت الخارجية الصهيونية أنه سيتم إبرام اتفاقات اقتصادية بين البلدين قبل نهاية العام الحالي، إضافة إلى زيادة عدد الرحلات المباشرة بينهما.
ونقل البيان عن ساعر قوله إن "الصداقة بين الشعبين المغربي واليهودي جذورها عميقة وتاريخها غني. إن الإعلان الذي وقعناه اليوم يطرح وسائل ملموسة لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب بما يصب في مصلحة الشعبين".
وأقام البلدان علاقات دبلوماسية في التسعينيات، قبل أن يقطعها المغرب مع بدء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة.
بعد تطبيع العلاقات عام 2020 سرع البلدان وتيرة تعاونهما، خصوصاً في المجالات العسكرية والأمنية والتجارية والسياحية.
وفي يونيو (حزيران) 2022 أعلن الكيان الصهيوني عزم الطرفين على رفع التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى سفارتين، وذلك خلال زيارة أجراها وزير الخارجية آنذاك يائير لبيد إلى المغرب.