ويعكس الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "واشنطن بوست" وشمل 1000 شخص، الذي أُجري في شهري مايو ويونيو، الإحباط المتزايد من الأمريكيين في الحزبين تجاه المؤسسات السياسية في البلاد والأشخاص الذين يديرونها.
وأفاد ما يقرب من 90% من البالغين في الولايات المتحدة بأن الفساد متفشٍ في الحكومة، بزيادة قدرها 10 نقاط مئوية عن العام الماضي، وفقًا لاستطلاع جالوب.
في عام 2024، عندما كان جو بايدن رئيسًا، قال 57% من الديمقراطيين إن الفساد الحكومي متفشٍ. وفي عام 2025، بعد عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ارتفعت هذه النسبة إلى 76%، ووصلت 91%، العام الجاري، وفقًا لبيانات مؤسسة "جالوب".
ومع اقتراب شهر نوفمبر، ركز قادة الحزب الديمقراطي على رسائل مكافحة الفساد في سعيهم لاستعادة السيطرة على الكونجرس. واتهم الديمقراطيون الرئيس مرارًا وتكرارًا بنقض وعده بالقضاء على الهدر والاحتيال وسوء استخدام السلطة في واشنطن، بدلًا من ذلك، بإثراء نفسه وعائلته وحلفائه من خلال الحكومة الفيدرالية.
وخلال فعالية بمناسبة مرور 100 يوم على الانتخابات النصفية، أطلق زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز -ديمقراطي من نيويورك- عبارة جديدة في خطابه الانتخابي: "سنحاسب المحتالين".
وخلال العام الماضي، انتقد الناخبون الديمقراطيون والمشرعون إدارة ترامب لما وصفوه بمبادرات "المعاملة الذاتية"، بما في ذلك صندوق دفع بقيمة 1.8 مليار دولار لتعويض حلفاء الإدارة الذين شعروا بأنهم تعرضوا لتحقيق غير عادل والذي تم التخلي عنه لاحقًا، وعقود دون مناقصة مُنحت لحلفاء ترامب.
وخلال فترة رئاسته، حقق ترامب مكاسب مالية تاريخية، مدعومة بمشروعات تشمل العملات المشفرة التي تتولى إدارته تنظيمها. وصرّح مسؤولون في البيت الأبيض بأن الرئيس وأقاربه لم ولن ينخرطوا في تضارب مصالح.