وأكّد أن الولايات المتحدة تقف "بحزم" إلى جانب حلفائها لضمان عدم تمكّن النظام الإيراني من استغلال النظام المالي العالمي، مشدّداً على أن واشنطن لن تتوقّف حتى يتم قطع كل شريان مالي متبقٍ لإيران.
وكشف بيسنت عن خطط لـ"خنق إيران اقتصادياً"، محذّراً من عواقب وخيمة على الدول التي لا تنضم إلى حملة الضغط.
لكن بيان المفوضية الأوروبية، الصادر في 31 أغسطس (آب) بالتزامن مع اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين في ولاية نورث كارولاينا الأمريكية، لم يعلن انضمام الاتحاد رسمياً إلى الحملة.
رحب الاتحاد الأوروبي بالجهود الرامية إلى دفع إيران لوقف أنشطتها والدخول في مفاوضات سلام.