• - الموافق2026/09/19م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
المقاومة تفشل محاولة صهيونية لإغتقال مسؤول الأمن الداخلي في غزة

شهدت منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة،الثلاثاء، عملية صهيونية خاصة انتهت وسط تضارب حاد في الروايات بشأن نتائجها، فيما تشير المعطيات الميدانية إلى أن القوة المتسللة واجهت صعوبات بعد اكتشاف وجودها واندلاع اشتباك مباشر معها.

 

البيان/متابعات: شهدت منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة،الثلاثاء، عملية صهيونية خاصة انتهت وسط تضارب حاد في الروايات بشأن نتائجها، فيما تشير المعطيات الميدانية إلى أن القوة المتسللة واجهت صعوبات بعد اكتشاف وجودها واندلاع اشتباك مباشر معها.

وبحسب مصادر أمنية فلسطينية، كانت القوة تستهدف ضابطاً برتبة عقيد في جهاز الأمن الداخلي، إلا أن كشفها حال دون الوصول إلى هدفها، وتمكن الضابط المستهدف من النجاة. وقالت المصادر إن الاشتباك دفع القوات الصهيونية إلى طلب إسناد جوي، حيث شن الطيران غارات مكثفة في محيط المنطقة لتأمين تحرك القوة وانسحابها.

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تحدث عن مقتل وإصابة عدد من أفراد القوة الخاصة، بينما قال مصدر أمني إن القوات الصهيونية استهدفت مركبات مدنية في محيط الاشتباك لتوفير غطاء لتحركات عناصرها.

وفي المقابل، أعلن وزير الأمن الصهيوني يسرائيل كاتس اعتقال «مطلوب كبير» في حركة حماس خلال العملية، بينما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية أن المعتقل هو «قائد الأمن العام» في الحركة. إلا أن السلطات الصهيونية لم تنشر صوراً للمعتقل أو تفاصيل كافية حول هويته، فيما نفت مصادر أمنية في غزة اعتقال رئيس جهاز الأمن الداخلي.

واكتفى الجيش الصهيوني ببيان مقتضب قال فيه إن طائراته قصفت «تهديدات» واجهت قواته خلال نشاط ميداني.

وتكشف هذه الروايات المتناقضة عن معركة موازية في تفسير نتائج العملية. فبينما تسعى الدولة العبرية إلى تقديمها باعتبارها اختراقاً استخباراتياً تمثل في اعتقال شخصية قيادية، تركز الرواية الفلسطينية على انكشاف القوة وإجبارها على خوض اشتباك ثم الانسحاب تحت غطاء جوي.

وتأتي عملية الكتيبة في ظل محاولات صهيونية متكررة للوصول إلى القيادات الأمنية والسياسية في حركة حماس، بالتزامن مع تصريحات يسرائيل كاتس بأن الدولة العبرية تسيطر على نحو 70% من قطاع غزة وأنها لن تنسحب قبل نزع سلاح الحركة.

 

أعلى