• - الموافق2026/08/20م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
باراك يحذر من «مغامرة نتنياهو» في مواجهة تركيا

هاجم رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك سياسة بنيامين نتنياهو تجاه تركيا، واصفاً التصعيد مع أنقرة بأنه "متهور وغبي"، ومحذراً من أن توظيف التوترات الخارجية لأغراض سياسية وانتخابية قد يهدد أمن الدولة العبرية.


البيان/وكالات: هاجم رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إيهود باراك سياسة بنيامين نتنياهو تجاه تركيا، واصفاً التصعيد مع أنقرة بأنه "متهور وغبي"، ومحذراً من أن توظيف التوترات الخارجية لأغراض سياسية وانتخابية قد يهدد أمن الدولة العبرية.

وقال باراك إن نتنياهو بات، بحسب تقديره، منشغلاً بالحفاظ على مستقبله السياسي أكثر من تركيزه على المصالح الأمنية الفعلية، مشبهاً سلوكه بـ«المقامر القهري» الذي يخاطر بصورة متزايدة خشية الهزيمة السياسية.

وشدد رئيس الوزراء الأسبق على أن تركيا تختلف بصورة جوهرية عن إيران أو نظام بشار الأسد السابق، معتبراً أن الخلافات القائمة بين أنقرة وتل أبيب لا ترقى إلى مستوى أزمة استراتيجية تستدعي التصعيد العلني أو المواجهة المباشرة.

ودعا باراك إلى اعتماد القنوات السرية والتنسيق مع الولايات المتحدة لاحتواء التوتر مع تركيا، محذراً من أن تحويل الخلافات إلى مواجهة مفتوحة قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويقيد هامش المناورة الصهيوني.

وتأتي تصريحات باراك في ظل تصاعد التوتر بين الدولة العبرية وتركيا على خلفية التطورات العسكرية والسياسية في سوريا، حيث تنظر تل أبيب بقلق إلى تنامي الدور التركي في سوريا، بينما تحذر أنقرة من أي تحركات صهيونية قد تهدد مصالحها أو القوات التابعة لها في الأراضي السورية.

ويرى باراك أن تحويل تركيا إلى خصم مباشر يفتح جبهة استراتيجية جديدة للدولة العبرية من دون ضرورة أمنية واضحة، في وقت تواجه فيه تل أبيب تحديات متعددة على أكثر من جبهة.

 

أعلى