هذا وشدد ترامب على أنه لا توجد مفاوضات مع إيران في الوقت الراهن، لكنه لم يستبعد استئنافها في مرحلة لاحقة، وذلك في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، خلال جولة في مهبط جديد للمروحيات يجري تشييده في البيت الأبيض.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت المفاوضات مع طهران ستُستأنف، قال ترامب: "ربما في مرحلة ما، لكن الوضع جيد جداً في الوقت الراهن. وربما في مرحلة ما"، مضيفاً: "سنتحدث مع إيران عندما تتخلى عن طموحاتها النووية".
أتت تصريحات ترامب في وقت يشهد فيه المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران تعثراً، بعدما سبق أن أعلن ترامب عدم وجود مفاوضات حالية أو مرتقبة مع الجانب الإيراني، متوعداً بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بشكل كامل، مع تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران.
وكان من المفترض أن يتوصل الجانبان، خلال مهلة مدتها 60 يوماً أعقبت توقيع مذكرة التفاهم في يونيو، إلى اتفاق أشمل يتناول عدداً من الملفات المعقدة، في مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وترتيبات إدارة مضيق هرمز. إلا أن المحادثات توقفت قبل انطلاقها في السابع من يوليو الماضي، وانتهت المهلة المحددة في 17 أغسطس الجاري من دون إحراز تقدم، وسط تصعيد في التصريحات المتبادلة بين طهران وواشنطن.