البيان/متابعات: أعلنت مصادر عسكرية يمنية مقتل سبعة أشخاص، بينهم أربعة من أفراد القوات المسلحة وثلاثة مدنيين، وإصابة نحو 30 آخرين، جراء هجوم واسع شنته مليشيات الحوثي على مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي على ساحل البحر الأحمر.
وقالت المصادر إن القصف طال مواقع عسكرية ومناطق سكنية ومنشآت مدنية، مشيرة إلى أن غالبية الضحايا من المدنيين.
وأضاف الجيش اليمني أن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة مفخخة، فيما أحبطت القوات الحكومية محاولة لاستهداف ميناء المخا بزورق مفخخ قبل وصوله إلى الرصيف الرئيسي.
في المقابل، أعلنت مليشيات الحوثي، عبر متحدثها العسكري يحيى سريع، تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، وقالت إنها استهدفت تجمعات للقوات ومستودعات أسلحة، بينما نفت مصادر ميدانية هذه الرواية، مؤكدة أن الأضرار تركزت بدرجة كبيرة في مناطق مدنية.
وأكد طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد قوات المقاومة الوطنية، رفع الجاهزية العسكرية في الساحل الغربي، متوعداً برد على التصعيد الحوثي، ومشدداً على أن الوضع الأمني في مدينة المخا ومينائها تحت السيطرة.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوتر على الساحل الغربي منذ مطلع يوليو/تموز الماضي، وسط تبادل الاتهامات بين القوات الحكومية والحوثيين بخرق حالة الهدوء القائمة منذ عام 2022.
ويكتسب التصعيد أهمية خاصة بسبب موقع المخا القريب من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، ما يثير مخاوف من انعكاس أي اتساع للمواجهات على أمن الملاحة الدولية وجهود السلام في اليمن.