البيان/وكالات: تواصلت الغارات الصهيونية على قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينياً على الأقل، وفق مصادر طبية فلسطينية، في وقت تتواصل فيه الجهود الأمريكية لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار ودفع الأطراف نحو تنفيذ تفاهمات جديدة.
وأفاد مسؤولون في القطاع الصحي بأن القصف استهدف مناطق متفرقة في مدينة غزة ودير البلح وخان يونس، فيما أعلن الجيش الصهيوني أن بعض الغارات استهدفت قادة وعناصر تابعين لحركة حماس، مشيراً إلى أنه يواصل مراجعة نتائج عدد من العمليات.
وفي المقابل، أكد وزير الطاقة الصهيوني إيلي كوهين أنه لا يوجد اتفاق لوقف العمليات العسكرية، مشدداً على أن أي تهدئة تبقى مشروطة بنزع سلاح حركة حماس، معتبراً أن السيطرة الصهيونية الكاملة على قطاع غزة تبقى خياراً قائماً إذا لم يتم تنفيذ هذا الشرط.
وفي المقابل، قالت حركة حماس إنها أبدت مرونة في التعامل مع المبادرات المطروحة، لكنها أكدت أن تسليم السلاح لن يتم قبل وقف الهجمات العسكرية الصهيونية وانسحاب الإحتلال من القطاع وفق الاتفاق السابق، متهمة الدولة العبرية بمحاولة إفشال المسار السياسي عبر تكثيف القصف.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحراز تقدم في الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يواصل الوسطاء الإقليميون والدوليون اتصالاتهم لخفض التصعيد والدفع نحو تنفيذ خريطة الطريق التي أعلنها مجلس السلام الأمريكي، وسط استمرار العمليات العسكرية وتباين مواقف الأطراف بشأن شروط التسوية.