البيان/وكالات: تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اللحظة الأخيرة، عن قرار بالمضي في شن غارات جوية أمريكية على جماعة الحوثيين في اليمن، رغم ضغوط سعودية للتدخل المباشر لوقف التقدم الحوثي على الساحل الغربي لليمن، وفق ما أوردته "نيويورك تايمز".
وبحسب التقرير، كان ترامب قد وجّه وزارة الدفاع الأمريكية بالاستعداد لشن ضربات ضد مواقع الحوثيين، قبل أن يقرر الأحد عدم تنفيذها في الوقت الراهن. ويأتي ذلك بعد أن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من ترامب تقديم مساعدة عسكرية مباشرة، في ظل توسع الحوثيين وسيطرتهم على مواقع استراتيجية قرب البحر الأحمر وباب المندب. وكانت رويترز قد أفادت في 11 سبتمبر بأن واشنطن رفضت آنذاك تنفيذ ضربات مباشرة، لكنها وافقت على تقديم معلومات استخبارية ومساعدة في تحديد الأهداف للسعودية.
ويعكس التراجع الأمريكي تردد واشنطن بين الاستجابة للمطالب السعودية وبين تجنب فتح جبهة عسكرية جديدة، في وقت تنخرط فيه الولايات المتحدة أصلًا في مواجهة واسعة مع إيران. وفي المقابل، تواصل السعودية تنفيذ ضربات ضد الحوثيين، بينما حققت الجماعة خلال سبتمبر تقدمًا ميدانيًا على الساحل الغربي ووصلت إلى مناطق استراتيجية عند باب المندب.