• - الموافق2026/08/04م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
وثائق مسربة تكشف صفقات تسليح صهيونية للإمارات

كشفت وثائق مسربة، نشرتها صحيفة هآرتس العبرية، عن تفاصيل تعاون عسكري واسع بين الإمارات والدولة العبرية، يتضمن صفقات لتوريد طائرات مسيرة استراتيجية ومنظومات تسليح متطورة

البيان/وكالات: كشفت وثائق مسربة، نشرتها صحيفة هآرتس العبرية، عن تفاصيل تعاون عسكري واسع بين الإمارات والدولة العبرية، يتضمن صفقات لتوريد طائرات مسيرة استراتيجية ومنظومات تسليح متطورة، في تطور يعكس اتساع الشراكة الأمنية بين الجانبين خلال فترة التصعيد الإقليمي، ولا سيما في ظل المواجهة مع إيران.

وبحسب الصحيفة، جاءت الوثائق بعد تعرض البريد الإلكتروني الشخصي لأحد كبار مسؤولي شركة "إلبيت سيستمز" الصهيونية لاختراق إلكتروني، نفذته مجموعة قراصنة يُعتقد بارتباطها بالاستخبارات الإيرانية، ما أتاح نشر مراسلات داخلية تتعلق بعقود تسليح ومشروعات دفاعية وصفت بالحساسة.

وأظهرت الوثائق أن الإمارات تقدمت بطلب عاجل للحصول على ست طائرات مسيرة من طراز "هيرميس 900"، المعروفة داخل جيش الاحتلال باسم "كوكاف"، وهي من أبرز الطائرات الصهيونية المستخدمة في مهام الاستطلاع والهجوم بعيدة المدى. كما تضمنت المراسلات خطة لتوسيع الصفقة مستقبلاً لتشمل 45 طائرة ضمن 15 منظومة متكاملة، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 1.3 مليار دولار.

وأشارت الوثائق إلى أن هذه الطلبات جاءت في سياق تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث عززت الدولة العبرية، وفق التقرير، تعاونها الدفاعي مع الإمارات خلال المواجهة مع إيران، عبر تزويدها بمنظومات دفاع جوي متقدمة، من بينها "القبة الحديدية" ومنظومة الليزر "ماغين أور"، للمساهمة في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

ولم تقتصر المعلومات المسربة على الطائرات المسيّرة، إذ تضمنت أيضاً مشروعاً عسكرياً يحمل اسم "ياسمين 3"، يهدف إلى إنتاج ستة آلاف طقم من القنابل الموجهة خلال ثلاثة أشهر فقط، وهو جدول زمني اعتبرته الصحيفة مؤشراً على وجود احتياجات عملياتية عاجلة وزيادة في الطلب على الذخائر الدقيقة في ظل التطورات العسكرية المتسارعة.

وتسلط هذه المعلومات الضوء على مستوى متقدم من التعاون الأمني بين الجانبين، يتجاوز ما أُعلن عنه رسمياً منذ توقيع اتفاقات التطبيع، ويشير إلى انتقال العلاقات العسكرية إلى مرحلة تشمل التوريد المباشر لمنظومات استراتيجية والتنسيق في مجالات الدفاع والتكنولوجيا العسكرية.

وفي أول تعليق لها، امتنعت شركة "إلبيت سيستمز" عن الخوض في تفاصيل ما ورد في الوثائق، مؤكدة أنها لا تعلق على المعلومات التجارية الخاصة بعملائها، وأضافت أن البيانات المنشورة لا تعكس بالضرورة حقيقة نشاطها التجاري، من دون أن تنفي وجود تعاملات مع الجانب الإماراتي.

 

أعلى