• - الموافق2026/08/02م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
ترامب يبحث خيارات عسكرية تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران

شف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية بشأن الملفات العالقة بين الجانبين. وبحسب المسؤول، فإن الخيارات المطروحة داخل الإدارة الأمريكية تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، باعتبارها من أكثر القطاعات تأثيراً على الاقتصاد الإيراني، في إطار استراتيجية تستهدف رفع كلفة استمرار المواجهة وإجبار القيادة الإيرانية على الاستجابة للمطالب الأمريكية.


البيان/وكالات: كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران خلال الأيام المقبلة، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات الجارية بشأن الملفات العالقة بين الجانبين.

وبحسب المسؤول، فإن الخيارات المطروحة داخل الإدارة الأمريكية تشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية، باعتبارها من أكثر القطاعات تأثيراً على الاقتصاد الإيراني، في إطار استراتيجية تستهدف رفع كلفة استمرار المواجهة وإجبار القيادة الإيرانية على الاستجابة للمطالب الأمريكية.

وأشار التقرير إلى أن أي عملية عسكرية محتملة قد تشهد مشاركة صهيونية للمرة الأولى منذ أسابيع، الأمر الذي قد يوسع نطاق المواجهة ويزيد احتمالات الرد الإيراني، سواء عبر إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة أو من خلال تحركات تنفذها أطراف حليفة لطهران في المنطقة.

ورغم دراسة هذه الخيارات، أكد المسؤول الأمريكي أن الرئيس ترامب لم يصدر حتى الآن أوامر نهائية بتنفيذ الضربات، وأن المداولات داخل الإدارة لا تزال مستمرة لتقييم التداعيات العسكرية والسياسية والاقتصادية لأي تصعيد جديد.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً، مع استمرار تبادل الرسائل العسكرية والضغوط الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من أن يؤدي استهداف قطاع الطاقة الإيراني إلى تصعيد إقليمي أوسع، نظراً لما يمثله هذا القطاع من أهمية استراتيجية للاقتصاد الإيراني ولأسواق الطاقة العالمية.

ويرى مراقبون أن التلويح باستهداف منشآت الطاقة يندرج ضمن سياسة الضغط القصوى التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، مستفيدة من التهديد العسكري كورقة تفاوضية، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام الحلول السياسية إذا أبدت طهران استعداداً للاستجابة للمطالب المطروحة.

 

أعلى