• - الموافق2026/07/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha

عتبرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية أن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس يمثل امتداداً للنهج الذي حكم الحركة خلال السنوات الأخيرة

 

البيان/صحف: اعتبرت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية أن انتخاب خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي لحركة حماس يمثل امتداداً للنهج الذي حكم الحركة خلال السنوات الأخيرة، وليس مؤشراً على تحول سياسي أو تنظيمي داخلها، مرجحة أن ينعكس ذلك على مسار المفاوضات الجارية ومستقبل ملف نزع السلاح في قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، جاء انتخاب الحية بعد أشهر من تأجيل الاستحقاق الداخلي نتيجة التطورات التي شهدتها الحرب، فيما حُسمت المنافسة أمام رئيس المكتب السياسي السابق خالد مشعل بفارق صوت واحد داخل مجلس الشورى، إذ حصل الحية على 35 صوتاً مقابل 34 لمشعل، بعد جولة أولى لم تسفر عن حسم النتيجة.

ورأت الصحيفة أن فوز الحية يعكس استمرار هيمنة التيار المرتبط بقيادة قطاع غزة، ويؤكد بقاء التوجه السياسي والعسكري الذي كان يقوده يحيى السنوار، معتبرة أن القيادة الجديدة لا تمثل قطيعة مع المرحلة السابقة بقدر ما تشكل امتداداً لها.

وأشار التقرير إلى أن الحية يُعد من أبرز الشخصيات المقربة من السنوار، إذ شغل منصب نائبه في قيادة الحركة داخل قطاع غزة لسنوات، قبل انتقاله إلى قطر قبيل أحداث السابع من أكتوبر، حيث تولى لاحقاً قيادة فريق التفاوض مع الوسطاء خلال الحرب، في إطار تنفيذ التوجهات السياسية والعسكرية للحركة.

وأضافت الصحيفة أن مكانة الحية داخل حماس تعززت خلال فترة الحرب، في ظل التطورات التي شهدتها قيادة الحركة، إلى جانب نجاته من محاولة اغتيال في قطر، وهو ما عزز حضوره داخل المؤسسات القيادية للحركة.

وفي السياق ذاته، ربط التقرير صعود الحية باستمرار العلاقات الوثيقة بين حماس وإيران، مشيراً إلى لقاءات سابقة جمعته بمسؤولين في الحرس الثوري الإيراني والقيادة الإيرانية، واعتبر ذلك دليلاً على استمرار نفوذ هذا المحور داخل الحركة، مقابل تراجع نفوذ التيار الذي كان يُنظر إليه على أنه أقرب إلى خالد مشعل.

وفيما يتعلق بملف غزة، توقعت الصحيفة أن تواصل قيادة الحية رفض أي مبادرات تتعلق بنزع سلاح الحركة أو وضع ترسانتها العسكرية تحت أي إشراف خارجي أو فلسطيني، معتبرة أن هذا الملف سيظل أحد أبرز نقاط الخلاف في أي مفاوضات مستقبلية.

كما رجحت أن تستمر حماس، بقيادة الحية، في اتباع سياسة التفاوض المطول وتقديم الشروط والتحفظات خلال المحادثات، بهدف كسب الوقت وإعادة ترتيب قدراتها العسكرية والتنظيمية، مع الإبقاء على قطاع غزة محوراً رئيسياً في المواجهة مع الدولة العبرية، وفق تقديرات الصحيفة.

 

أعلى