وأشار بيسنت إلى أن جميع شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل بدءا من 23 سبتمبر/أيلول بفعل التهديد بفرض عقوبات ثانوية على مقدمي الخدمات الجوية.
وأوضح بيسنت لشبكة "سي إن بي سي"، بعد اختتام محادثات مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، أن العقوبات ستمنع الشركات من تقديم خدمات الطيران للشركات الإيرانية.
وقال: "عندما تهبط طائرة إيرانية في أي مطار، لا يمكنكم تزويدها بالوقود، ولا تقديم خدمات الهبوط لها، ولا بيع تذاكر لها، وإلا فستُستبعَدون من النظام المالي القائم على الدولار".
وأضاف أن الولايات المتحدة تُجري "مناقشات إيجابية" مع السلطات المالية الصينية، بما في ذلك محافظ البنك المركزي الصيني بان قونغ شنغ، بشأن الالتزام بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.
على الجانب الآخر نقلت وكالة أنباء العمال الإيرانية عن مجيد أخوان، المتحدث باسم منظمة الطيران المدني في إيران قوله إنه "بناء على العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على بعض شركات الطيران، أُدرجت 27 شركة طيران إيرانية ضمن قائمة العقوبات، إلا أن ذلك لا يعني توقف الرحلات الجوية الخارجية للبلاد".
وأضاف أنه في الوقت الحالي قامت شركة واحدة، وهي "ماهان إيرلاينز"، بفرض قيود على رحلاتها إلى وجهات محددة، تشمل مسقط وإسطنبول وأنقرة، ولا ينطبق هذا القرار على شركات الطيران الأخرى.
وأكد أخوان، وفق وكالة أنباء العمال الإيرانية، أن شركات الطيران الأخرى سوف تواصل تسيير الرحلات الخارجية كالمعتاد، مضيفا أنه "لم يتم اتخاذ أي قرار بوقف الرحلات الدولية للبلاد أو تقليصها على نطاق واسع".