البيان/متابعات: استشهد فلسطينيان وأصيب عدد من المدنيين، الاثنين، جراء غارة صهيونية استهدفت تجمعًا للمواطنين أمام محطة لتعبئة مياه الشرب في منطقة السامر شرقي مدينة غزة، في وقت تواصلت فيه العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني بأن طائرة مسيّرة صهيونية أطلقت صواريخ باتجاه المدنيين أثناء تواجدهم أمام محطة المياه، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، فيما أكدت مصادر طبية وصول جثماني الشهيدين وعدد من المصابين إلى المستشفى المعمداني لتلقي العلاج.
وفي جنوب قطاع غزة، أصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة المواصي غرب مدينة رفح، كما أصيب آخر في منطقة شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس، ونُقل المصابان إلى المراكز الطبية لتلقي الرعاية اللازمة.
وشهدت منطقة المواصي شمال غربي رفح إطلاق نار من الآليات العسكرية الصهيونية باتجاه خيام تؤوي نازحين، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة، ما أثار حالة من الخوف بين آلاف المدنيين المقيمين في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والاستهدافات في مناطق مختلفة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع استمرار استهداف المرافق الخدمية ونزوح أعداد كبيرة من السكان.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، فإن حصيلة الضحايا منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفعت إلى عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، في وقت تشير فيه التقديرات إلى تعرض معظم البنية التحتية في القطاع لأضرار واسعة نتيجة الهجمات الصهيونية المستمرة.