وعقد اجتماع بمدينة مصراتة ضم عدداً من عمداء البلديات انتهى بالإعلان عن إطار إداري جديد يضم تسع بلديات هي: مصراتة، زليتن، الخمس، ترهونة، بني وليد، مسلاتة، تينيناي، المردوم، وقصر الأخيار.
ووفق القائمين على المبادرة، فإن الهدف من إنشاء الإقليم يتمثل في تنسيق الجهود بين البلديات وتوحيد الرؤى الإدارية بما يساهم في رفع كفاءة الخدمات العامة وتحسين مستوى التنمية المحلية، من خلال آليات تعاون مشترك بين المجالس البلدية الواقعة ضمن النطاق الجغرافي نفسه.
لكن الإعلان لم يمر دون اعتراضات، إذ اعتبره منتقدون خطوة قد تفتح الباب أمام إعادة تشكيل الخريطة الإدارية للبلاد خارج الأطر الدستورية والقانونية القائمة، محذرين من أن استحداث إقليم جديد إلى جانب الأقاليم التاريخية الثلاثة المعروفة قد يُفسَّر على أنه توجه نحو تقسيم إداري وسياسي جديد في ظل استمرار الانقسام الذي تشهده البلاد.