البيان/القدس: لقي قيادي عسكري من الجنسية الشيشانية مصرعه، السبت، إثر عملية اغتيال نفذها مسلحون مجهولون في ريف محافظة إدلب شمالي سوريا، في حادثة جديدة تعكس الصراع الأمني في الشمال السوري.
وأفادت مصادر ميدانية بأن القتيل، الملقب بـ"مصطفى الروسي"، كان يشغل سابقاً منصباً قيادياً في مجموعات "العصائب الحمراء" التابعة لهيئة تحرير الشام، قبل أن ينتقل لاحقاً للعمل ضمن تشكيلات وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة في الشمال السوري.
وبحسب المصادر، اعترض شخصان يستقلان دراجة نارية سيارة من نوع "هيونداي سنتافي" كان يستقلها القيادي برفقة أحد مرافقيه، وأطلقا النار بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله على الفور، فيما أُصيب مرافقه بجروح متفاوتة الخطورة ونُقل إلى المستشفى، قبل أن يلوذ المهاجمان بالفرار إلى جهة مجهولة.
وتأتي هذه العملية في ظل تصاعد التوترات داخل صفوف المقاتلين الأجانب في شمال سوريا، حيث تحدثت تقارير عن ضغوط أمنية وملاحقات قضائية تطال بعض المجموعات، وسط نفي من مقاتلين أجانب لاتهامات تتعلق بالارتباط بتنظيم "داعش"، وتأكيدهم تعرضهم لتهديدات مستمرة رغم انخراط بعضهم في تشكيلات عسكرية رسمية.
وشهدت مناطق شمال غرب سوريا خلال الأشهر الماضية سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت قيادات وعناصر أجنبية، من بينها مقتل مقاتل تونسي على طريق كفرتخاريم–أرمناز، في حوادث متكررة تعزز المخاوف من وجود صراع خفي وحالة استهداف ممنهج داخل المنطقة.