البيان/وكالات: وصل وفد قيادي من حركة حماس برئاسة رئيس الحركة في قطاع غزة خليل الحية إلى العاصمة المصرية القاهرة، للمشاركة في سلسلة اجتماعات سياسية وفصائلية تبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومستقبل الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.
ومن المقرر أن تنطلق الاجتماعات، التي تستمر على مدار يومين، بمشاركة ممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية، لبحث آليات استكمال تنفيذ اتفاق التهدئة، ومناقشة القضايا المتعلقة بإدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة، إضافة إلى سبل تعزيز الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات السياسية والإنسانية الراهنة.
وتشير مصادر فلسطينية إلى أن اللقاءات ستشهد مشاركة ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعدد من القوى الوطنية الأخرى، فيما تتجه الأنظار إلى الملفات المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار وترتيبات الإدارة المدنية والأمنية في القطاع.
ويضم وفد حماس المشارك عدداً من قيادات الحركة، من بينهم زاهر جبارين وحسام بدران وغازي حمد، في مؤشر على الأهمية التي توليها الحركة لهذه الجولة من المشاورات مع المسؤولين المصريين والوسطاء المعنيين بملف التهدئة.
وبحسب مصادر مطلعة، ستتناول الاجتماعات مقترحات تتعلق بإدارة الشؤون المدنية والخدمية في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب مناقشة أفكار تهدف إلى تسهيل الانتقال نحو مراحل جديدة من التفاهمات السياسية والأمنية المرتبطة بإنهاء الحرب.
ومن المنتظر أن تتواصل المباحثات في اليوم التالي بمشاركة ممثلين عن جهات دولية ودول وسيطة منخرطة في جهود التهدئة، في إطار مساعٍ تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف اللازمة لإطلاق مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار.
وأكدت حركة حماس أن وفدها يسعى إلى بحث الآليات الكفيلة باستكمال تنفيذ مراحل الاتفاق، والعمل على بلورة موقف وطني موحد تجاه القضايا المطروحة، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويعزز فرص الاستقرار في قطاع غزة.
وتأتي هذه الاجتماعات في وقت تتزايد فيه التحركات السياسية والدبلوماسية المتعلقة بمستقبل القطاع، وسط اهتمام إقليمي ودولي متصاعد بمسألة إدارة "اليوم التالي" للحرب، وآليات إعادة الإعمار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى السكان.