وقالت مصادر محلية إن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت حي فطاير بمدينة نابلس، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شباب فلسطينيين.
وأطلقت الرصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الشباب، الذين رشقوا الجنود بالحجارة.
وفي جنوبي نابلس، اقتحم مستوطنون قرية مادما، وداهموا منازل وأضرموا النيران في عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية وأشجار الزيتون (الدونم يساوي ألف متر مربع)، حسب شهود عيان للأناضول.
وأضاف الشهود أن المستوطنين أطلقوا الرصاص بشكل عشوائي باتجاه المنازل وكل مَن حاول الوصول لإخماد الحرائق.
فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية الشاب محمد نافذ نصار من مادما، واقتحمت قرية عراق بورين جنوبي نابلس، وفقا لمصادر محلية.
وأظهر مقطع فيديو متداول اعتداء مستوطنين على مزارعين في منطقة المسعودية قرب قرية برقة شمال غربي نابلس أثناء نقل المياه من بئر تابعة لبلدية نابلس.
وفي محافظة رام الله والبيرة، قالت مصادر محلية للأناضول إن القوات الإسرائيلية صادرت تسجيلات كاميرات مراقبة خلال اقتحامها مدينة البيرة، كما اقتحمت قرية سردا شمال رام الله.
ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة عام 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أدى لمقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666، واعتقال 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، حسب المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني.
كما تشمل الاعتداءات الإسرائيلية تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، التي تعتبرها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.