وأشار التقرير إلى أمثلة من مقالات صحفية مصرية تناولت السياسات الإسرائيلية بانتقادات لاذعة، معتبراً أن الدولة المصرية تتسامح مع هذا الخطاب بوصفه وسيلة لـ«تفريغ الاحتقان الداخلي». كما حذر من أن استمرار ما وصفه بـ«السلام البارد» قد يخفي توتراً شعبياً عميقاً، مؤكداً أن العلاقات بين القاهرة وتل أبيب بقيت في إطار التفاهمات الرسمية دون انتقال إلى تطبيع شعبي واسع.
ونقل موقع "الصوت اليهودي" تساؤلاً حول ما إذا كنا حقاً نستطيع أن نسمح لأنفسنا بالبقاء "أقل قلقاً"، مؤكداً أن الواقع الحالي يصرخ بأنه لا يمكن بعد الآن الاعتماد على افتراض أن العدو "مردوع" أو أنه سيتصرف بدوافع عقلانية فقط.
فعندما تتسرب الكراهية بعمق شديد في الجمهور، وعندما يغسل الإعلامي المؤسسي العقول يوم بدوافع معادية للسامية، وعندما يتم قبول التحريض بصمت مدوٍ من جانبنا باسم تقديس "الاستقرار"، فقد نكتشف بالطريقة الصعبة أن السلام البارد هو في الحقيقة برميل بارود ينتظر عود كبريت.