• - الموافق2026/05/31م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
واشنطن تعيد حسابات انتشارها العسكري في الشرق الأوسط

ألمح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى احتمال إعادة النظر في حجم وانتشار القوات الأمريكية في بعض قواعد الشرق الأوسط، في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة المرتبطة بالصراع مع إيران، من دون استبعاد إمكانية سحب أو إعادة تموضع بعض القوات.


البيان/وكالات: ألمح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى احتمال إعادة النظر في حجم وانتشار القوات الأمريكية في بعض قواعد الشرق الأوسط، في أعقاب التطورات العسكرية الأخيرة المرتبطة بالصراع مع إيران، من دون استبعاد إمكانية سحب أو إعادة تموضع بعض القوات.

وقال هيغسيث، خلال تصريحات صحفية على هامش منتدى شانغريلا للحوار في سنغافورة، إن القرار النهائي في هذا الملف يعود إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن أي مراجعة للوجود العسكري ستُبنى على تقييم نتائج المرحلة السابقة من الصراع ومستقبل التهديدات في المنطقة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تنظر “بشكل إيجابي” إلى شراكاتها في الشرق الأوسط، إلا أن القرارات المتعلقة بالقواعد والانتشار العسكري ستتخذ وفقاً لما تفرضه المعطيات الميدانية والسياسية بعد المواجهات الأخيرة.

ويأتي هذا التصريح في ظل مرحلة حساسة شهدت تصعيداً عسكرياً بين الولايات المتحدة والدولة العبرية من جهة وإيران من جهة أخرى، تخللته ضربات متبادلة واتهامات باستخدام أراضٍ إقليمية لاستهداف قواعد ومواقع عسكرية.

وكانت التطورات قد بدأت في 28 فبراير، حين شنت الولايات المتحدة والدولة العبرية ضربات على أهداف داخل إيران، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى بحسب روايات رسمية، قبل أن يتم الإعلان عن وقف إطلاق نار في 8 أبريل، مع استمرار التوترات بشكل متقطع دون عودة الحرب المفتوحة.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير عن هجمات متبادلة غير مباشرة، بينها استهداف قاعدة عسكرية أمريكية بصاروخ باليستي، واعتراض صاروخ آخر يُعتقد أنه استهدف قوات أمريكية في الخليج، ما يعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني في المنطقة رغم التهدئة المعلنة.

ويرى مراقبون أن تصريحات هيغسيث تعكس بداية مراجعة استراتيجية أوسع للدور العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، في ظل تزايد الكلفة الأمنية والسياسية للانتشار العسكري، مقابل تنامي توجهات لإعادة التموضع نحو مناطق أكثر أولوية في الاستراتيجية الأمريكية.

وتبقى قرارات إعادة الانتشار مرهونة بتقييم البيت الأبيض للمخاطر الإقليمية، وحدود التصعيد المحتمل مع إيران، إضافة إلى مستقبل الشراكات الأمنية في المنطقة، في وقت لا تزال فيه التوترات قابلة للاشتعال مجدداً.

 

أعلى