• - الموافق2026/05/31م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
صفقة إيران رهينة توازنات واشنطن وتل أبيب

أفاد موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب إدخال تعديلات على مسودة الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة أعادت فتح النقاش حول بنود كانت تُعتبر شبه محسومة بين الطرفين.

البيان/وكالات: أفاد موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب إدخال تعديلات على مسودة الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة أعادت فتح النقاش حول بنود كانت تُعتبر شبه محسومة بين الطرفين.

وبحسب ما نقله الموقع عن مسؤولين أمريكيين، فإن ترامب ناقش المسودة خلال اجتماع في البيت الأبيض، ووجّه بضرورة تشديد البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، خصوصاً ما يتعلق بكميات اليورانيوم المخصب وآليات الرقابة والتحقق.

وأشار المسؤولون إلى أن هذه التعديلات دفعت باتجاه جولة جديدة من المفاوضات قد تمتد لأيام إضافية، مع طلب واشنطن مزيداً من التفاصيل حول آليات ضبط المواد النووية ومنع أي تجاوزات محتملة.

كما ذكرت تقارير صحفية، بينها صحيفة نيويورك تايمز، أن المسودة المعدلة تضمنت أيضاً إعادة النظر في بعض البنود المرتبطة بتخفيف العقوبات وتجميد الأصول الإيرانية، وهي نقاط تُعد من أكثر الملفات حساسية في المفاوضات الجارية.

وفي المقابل، يُتوقع أن تقدم طهران ردها على التعديلات خلال فترة قصيرة عبر القنوات الدبلوماسية والوسطاء، وسط مؤشرات على استمرار التباين حول طبيعة التنازلات المتبادلة، خصوصاً ما يتعلق بالأنشطة النووية ومستقبل العقوبات الاقتصادية.

ويرى مراقبون أن تدخل ترامب المباشر في هذه المرحلة يعكس رغبة في تسريع التوصل إلى اتفاق، لكن ضمن شروط أكثر صرامة، ما قد يؤدي إلى إطالة أمد المفاوضات بدلاً من تسريعها، في ظل تعقيد الملفات التقنية والسياسية المرتبطة بالاتفاق.

وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي ودولي متوتر، حيث يرتبط أي اتفاق نووي محتمل بتوازنات أمنية أوسع في الشرق الأوسط، ما يجعل المفاوضات محكومة بتداخلات سياسية تتجاوز الإطار الثنائي بين واشنطن وطهران.

 

أعلى