• - الموافق2026/05/31م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
عبور الليطاني .. توسع جديد في المواجهة بين حزب الله والدولة العبرية

شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً لافتاً مع توسيع جيش الاحتلال الصهيوني عملياته البرية والجوية في عدة محاور، بالتزامن مع استمرار المواجهات العنيفة مع حزب الله وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة النطاق.


البيان/وكالات: شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً لافتاً مع توسيع جيش الاحتلال الصهيوني عملياته البرية والجوية في عدة محاور، بالتزامن مع استمرار المواجهات العنيفة مع حزب الله وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة واسعة النطاق.

وأعلن جيش الاحتلال سيطرته على مواقع استراتيجية في منطقة الشقيف، مؤكداً عبور قواته نهر الليطاني وانتشارها في مناطق تقع إلى الشمال منه، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية وتغيراً في خريطة الاشتباكات الدائرة على الحدود اللبنانية.

في المقابل، أكد حزب الله مواصلة التصدي للقوات المتقدمة، مشيراً إلى تنفيذ عمليات استهدفت آليات وتجمعات عسكرية صهيونية في عدد من المحاور. كما بث الحزب مشاهد قال إنها توثق استهداف دبابة صهيونية من طراز "ميركافا" خلال المعارك الدائرة في الجنوب.

ميدانياً، تواصلت الاشتباكات في محيط بلدات الشقيف وزوطر الشرقية ووادي السلوقي، وسط قصف مدفعي وغارات جوية مكثفة استهدفت قرى وبلدات عدة في جنوب لبنان. وأفادت مصادر محلية بوقوع أضرار مادية واسعة نتيجة الغارات التي طالت مناطق سكنية ومرافق خدمية.

وفي جانب الخسائر البشرية، أعلن جيش الاحتلال مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف تجمعاً عسكرياً في الجنوب، بينما دوّت صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات الشمالية عقب إطلاق رشقات صاروخية من الأراضي اللبنانية.

من جهته، أعلن حزب الله تنفيذ أكثر من عشرين عملية عسكرية خلال الساعات الماضية، استهدفت مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة، مؤكداً مواصلة عملياته رداً على التوغل الصهيوني والغارات المتواصلة على الأراضي اللبنانية.

سياسياً، دعا وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير إلى توسيع نطاق الضربات، فيما وجّه رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت انتقادات لأداء الحكومة في إدارة المواجهة، مطالباً باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف الهجمات الصاروخية القادمة من لبنان.

وفي ظل استمرار التوتر، فرضت السلطات الصهيونية إجراءات أمنية مشددة في المناطق الشمالية، شملت تعليق بعض الأنشطة العامة وإغلاق مواقع ساحلية قريبة من الحدود، تحسباً لأي تصعيد إضافي.

ويأتي هذا التصعيد رغم وجود تفاهمات سابقة لوقف إطلاق النار، في وقت تشير فيه التطورات الميدانية إلى تراجع فرص التهدئة واتساع رقعة المواجهات.

 

أعلى