• - الموافق2026/05/28م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
استنزاف الذخائر الأمريكية يربك خيارات ترامب العسكرية في إيران

كشفت تقارير وتحليلات عسكرية أمريكية عن تعرض الترسانة العسكرية للولايات المتحدة لاستنزاف كبير عقب المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على الجاهزية القتالية الأمريكية وقدرتها على التعامل مع أزمات دولية أخرى.

البيان/متابعات: كشفت تقارير وتحليلات عسكرية أمريكية عن تعرض الترسانة العسكرية للولايات المتحدة لاستنزاف كبير عقب المواجهة العسكرية الأخيرة مع إيران، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على الجاهزية القتالية الأمريكية وقدرتها على التعامل مع أزمات دولية أخرى.

ووفق تحليل صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، فإن 39 يوماً من العمليات العسكرية المكثفة كانت كافية لإحداث ضغط غير مسبوق على مخزونات الذخائر والصواريخ الاستراتيجية التي تعتمد عليها واشنطن في إدارة توازناتها العسكرية عالمياً.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة تواجه ما وصفه مراقبون بـ“نافذة ضعف” مؤقتة، قد تؤثر على قدراتها الردعية في مناطق حساسة، خصوصاً في غرب المحيط الهادئ، في ظل تصاعد التوترات الدولية وتعدد بؤر الصراع.

وفي هذا السياق، أقر وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن إعادة ملء المخزونات العسكرية لن تتم سريعاً، مؤكداً أن تعويض الذخائر المستهلكة سيستغرق سنوات من العمل والإنتاج المتواصل.

وتشير البيانات الفنية إلى أن منظومات الدفاع الجوي مثل باتريوت وثاد، إضافة إلى صواريخ توماهوك، تحتاج إلى ما لا يقل عن ثلاث سنوات لاستعادة مستويات المخزون السابقة للحرب.

أما الصواريخ البحرية المخصصة للسفن والمدمرات، فتتطلب نحو عامين من التصنيع المكثف لتعويض النقص، بينما تواجه صواريخ “كروز” الجوية بعيدة المدى تحديات إضافية بسبب محدودية الإنتاج الأساسي وعدم توفر مخزونات كبيرة منها قبل اندلاع المواجهة.

ويرى محللون عسكريون أن العمليات واسعة النطاق ضد أهداف داخل إيران حققت نتائج تكتيكية، لكنها كشفت في المقابل عن أزمة لوجستية تتعلق بقدرة الصناعات الدفاعية الغربية على مواكبة الاستهلاك الضخم للذخائر في الحروب الحديثة.

كما حذرت تقارير بحثية من أن ميزان القوة العسكرية لم يعد يعتمد فقط على نوعية الأسلحة المتطورة، بل أيضاً على حجم المخزونات وسرعة خطوط الإنتاج وقدرة سلاسل الإمداد على الاستجابة خلال الأزمات الممتدة.

وتشير تقديرات إلى أن هذه المعطيات كانت من بين العوامل التي دفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تجنب توسيع العمليات العسكرية، خشية الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة قد تؤثر على القدرات الدفاعية الأمريكية في جبهات أخرى حول العالم.

 

أعلى