• - الموافق2026/05/28م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
انقسامات المعارضة التركية تعزز فرص أردوغان للبقاء في السلطة

سلّطت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الضوء على التحديات التي تواجه المعارضة التركية، معتبرة أن حالة الانقسام داخل حزب الشعب الجمهوري قد تصب في مصلحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتعزز فرصه في البقاء السياسي خلال المرحلة المقبلة.

البيان/صحف: سلّطت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الضوء على التحديات التي تواجه المعارضة التركية، معتبرة أن حالة الانقسام داخل حزب الشعب الجمهوري قد تصب في مصلحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وتعزز فرصه في البقاء السياسي خلال المرحلة المقبلة.

وجاء ذلك عقب دعوة رئيس بلدية أنقرة منصور يافاش إلى عقد مؤتمر للحزب خلال 45 يوماً، بهدف تحديد القيادة الجديدة لأكبر أحزاب المعارضة في البلاد، وسط تصاعد الخلافات الداخلية بشأن مستقبل الحزب وآليات إدارة المرحلة المقبلة.

وبحسب التقرير، يُعد يافاش من أبرز الشخصيات المعارضة التي لا تزال خارج دائرة الملاحقات، كما يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز المساهمين في النجاحات الانتخابية الأخيرة التي حققها حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات البلدية.

ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي التركي فاتح عتيق أن الحزب يواجه خطر الانقسام إلى ثلاث كتل رئيسية؛ الأولى تضم أنصار الزعيم السابق كمال كليجدار أوغلو، والثانية تدور حول رئيس الحزب الحالي أوزغور أوزيل المقرب من رئيس بلدية إسطنبول المسجون أكرم إمام أوغلو، فيما تضم الكتلة الثالثة شخصيات وتحالفات اجتمعت أساساً على هدف إنهاء حكم أردوغان.

ويرى مراقبون أن تشتت المعارضة على هذا النحو قد يؤدي إلى إضعاف قدرتها على منافسة السلطة الحاكمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات حول القيادة والبرنامج السياسي والمرشح الرئاسي المحتمل في أي انتخابات مبكرة.

وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن وسائل إعلام غربية بدأت تتناول بشكل متزايد سيناريوهات الخلافة داخل معسكر الحكم، في ظل الحديث عن مستقبل أردوغان السياسي مع تقدمه في السن.

وطرحت التقارير عدة أسماء محتملة لخلافة أردوغان، من بينها نجله بلال أردوغان، وصهره سلجوق بيرقدار، إضافة إلى وزير الخارجية الحالي هاكان فيدان، مع تأكيد معظم التحليلات أن أي خليفة محتمل سيأتي من الدائرة المقربة للرئيس التركي.

ويأتي هذا الجدل السياسي وسط تصاعد التكهنات بشأن إمكانية توجه تركيا نحو انتخابات مبكرة، في ظل استمرار الاستقطاب السياسي الحاد بين السلطة والمعارضة.

 

أعلى