• - الموافق2026/05/25م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
ضغوط أمريكية تدفع فصائل عراقية نحو نزع السلاح وسط انقسام داخل

كشفت مصادر مقربة من قوى «الإطار التنسيقي» عن توجّه عدد من الفصائل المسلحة العراقية إلى القبول بنزع أسلحتها وتسليمها للدولة، في خطوة تُفسَّر على أنها استجابة لضغوط وشروط أمريكية تتعلق بمستقبل الفصائل الموالية لإيران ودورها في الحكومة العراقية المقبلة.

وبحسب المصادر، أبدت خمس فصائل استعدادها للمضي في هذا المسار، من بينها «عصائب أهل الحق»، ومنظمة «بدر»، وكتائب «سيد الشهداء»، و«ثار الله»، و«الإمام علي»، في حين ترفض «حركة النجباء» و«كتائب حزب الله» التخلي عن السلاح، وهما من أبرز الجماعات المدرجة على قوائم العقوبات والتصنيفات الأميركية.

وأكد وزير الصحة والأمين العام السابق لحزب «الفضيلة» عبد الحسين الموسوي صحة المعلومات المتعلقة بقبول بعض الفصائل مبدأ نزع السلاح.

ويأتي ذلك وسط تقديرات تربط الملف بتحركات وضغوط أميركية متزايدة، خاصة بعد الزيارة التي أجراها المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ديفيد بيترايوس إلى العراق قبل أيام، حيث التقى مسؤولين عراقيين بارزين في لقاءات يُعتقد أنها تناولت ملف سلاح الفصائل.

ورغم المؤشرات المتزايدة بشأن قبول بعض الجماعات بالتخلي عن سلاحها، لا تزال آليات التنفيذ غير واضحة، لا سيما في ظل ارتباط عدد من هذه الفصائل بمؤسسة «الحشد الشعبي» الرسمية. وتشير تسريبات إلى احتمال ارتباط العملية بتفاهمات سياسية مع واشنطن، تقوم على معادلة تسمح للفصائل بالحفاظ على حضورها السياسي مقابل تفكيك أذرعها المسلحة.

ويرى مراقبون أن قدرة الحكومة العراقية على تنفيذ مشروع حصر السلاح بيد الدولة ستظل رهينة بمدى تجاوب طهران والفصائل المرتبطة بها، بالنظر إلى النفوذ الإيراني الواسع على هذا الملف المعقد.

أعلى