وتأتي الزيارة وسط مؤشرات متباينة حول فرص تحقيق اختراق قريب، رغم حديث الجانبين عن تقدم في صياغة مذكرة تفاهم تشمل ملفات حساسة، من بينها مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وذكرت وكالة «إيرنا» الرسمية أن الوفد الإيراني سيجري لقاءات مع مسؤولين قطريين لبحث الجوانب المرتبطة بمفاوضات إنهاء الحرب، ضمن الجهود الدبلوماسية التي تنشط خلال الأسابيع الأخيرة بوساطات إقليمية.
ونقلت «رويترز» عن مصدر مطلع أن قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيبحثان مع رئيس الوزراء القطري ملامح الاتفاق المحتمل مع الولايات المتحدة، مع تركيز خاص على أمن مضيق هرمز وملف مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.
ويضم الوفد أيضاً محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، الذي يُنتظر أن يناقش قضية الأصول الإيرانية المجمدة في المصارف الأجنبية، باعتبارها أحد البنود المطروحة ضمن التفاهم النهائي المحتمل.
وتعكس الزيارة دوراً قطرياً أكثر حضوراً في جهود الوساطة، بعدما قادت باكستان جانباً مهماً من الاتصالات بين طهران وواشنطن خلال الفترة الماضية.
وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد أجرى، في وقت سابق من الشهر الجاري، مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تناولت ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط.