وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، الرائد علي عوض علي، إن قوات الجيش نفذت عمليات عسكرية في منطقة البركة أحرزت خلالها تقدماً ميدانياً أفضى إلى استعادة السيطرة على المنطقة.
وأوضح الجيش، في بيان نشره عبر منصاته الرسمية، أن العمليات أسفرت عن تكبيد «الدعم السريع» والقوات المتحالفة معها خسائر في الأرواح والمعدات، إضافة إلى تدمير والاستيلاء على آليات وعتاد عسكري، معلناً إحكام السيطرة الكاملة على المنطقة.
وتكتسب منطقة البركة، المعروفة أيضاً باسم «خور البركة»، أهمية استراتيجية لوقوعها على تخوم مدينة الكرمك، حيث تشكل ممراً مهماً للتحركات العسكرية قرب الحدود الإثيوبية، فضلاً عن كونها نقطة تقاطع لطرق رئيسة في جنوب النيل الأزرق.
وكانت «قوات الدعم السريع» قد بسطت سيطرتها على المنطقة قبل نحو شهر، ضمن تصاعد المواجهات في محور جنوب شرقي السودان، الذي شهد خلال الأسابيع الماضية تبادلاً للسيطرة على عدد من المواقع والبلدات الصغيرة.
وتخوض القوات المسلحة عملياتها في الإقليم ضمن تحالف يضم قوات الحركات المسلحة المندرجة تحت «القوة المشتركة»، إلى جانب تشكيلات أخرى بينها عناصر من جهاز الأمن والمقاومة الشعبية وقوات الشرطة المعروفة باسم «أبو طيرة».
وتتزامن التطورات الميدانية مع تقارير غير رسمية تتحدث عن تعزيزات لـ«الدعم السريع» نُقلت من دارفور إلى جبهة النيل الأزرق، وسط اتهامات سودانية لإثيوبيا بتقديم دعم للقوات شبه العسكرية.
وكان الجيش السوداني قد أعلن، في وقت سابق من الشهر الجاري، استعادة منطقة الكيلي الاستراتيجية قرب الكرمك، فيما تعهد رئيس هيئة الأركان، الفريق أول ياسر العطا، بإرسال مزيد من القوات والتعزيزات إلى إقليم النيل الأزرق لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة "الدعم السريع"