وقالت وزارة الخارجية الروسية إن القوات الروسية ستشن هجمات على منشآت البنية التحتية العسكرية ومرافق التصنيع الدفاعي داخل كييف، داعية موظفي البعثات الدبلوماسية الأجنبية إلى عدم البقاء في العاصمة تحسباً لعمليات عسكرية وشيكة.
كما أوصت موسكو الأجانب بمغادرة كييف فوراً، وحثّت السكان على الابتعاد عن المواقع العسكرية والإدارية.
ويأتي التصعيد في أعقاب هجمات متبادلة بين الجانبين؛ إذ أعلن جهاز الأمن الأوكراني، أمس الأحد، استهداف محطة لضخ وتوزيع النفط في منطقة فلاديمير الروسية باستخدام طائرات مسيّرة، مشيراً إلى اندلاع حريق في المنشأة التي تُعدّ من النقاط الحيوية لإمدادات النفط المتجهة إلى موسكو ومحيطها.
في المقابل، شنت روسيا هجوماً واسعاً على كييف وضواحيها باستخدام مئات المسيّرات والصواريخ، بينها صاروخ "أوريشنيك" الفرط صوتي، في عملية وُصفت بأنها من أعنف الهجمات منذ اندلاع الحرب.
ووفق مسؤولين أوكرانيين، أدى القصف الروسي الليلي إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو مئة آخرين في العاصمة ومحيطها.
ويُصنَّف صاروخ "أوريشنيك" ضمن أحدث الصواريخ الباليستية الروسية متوسطة المدى فائقة السرعة، ويتميز بقدرته على حمل رؤوس نووية والتحليق بسرعات تتجاوز عشرة أضعاف سرعة الصوت، بحسب تصريحات روسية سابقة.