وهبطت طائرة بوتين في بكين، إذ استقبله حرس الشرف وشباب يرتدون قمصانا زرقاء.
ومن المحتمل أن تجري متابعة زيارة بوتين التي تمتد يومين عن كثب، إذ تسعى بكين للحفاظ على علاقات مستقرة مع الولايات المتحدة فيما تحافظ على علاقات قوية مع روسيا.
عمّقت العلاقات بين البلدين منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في العام 2022، إذ يزور بوتين الصين سنويا منذ ذلك الحين. وفي ظلّ ما تواجهه موسكو من عزلة دبلوماسية على الساحة الدولية، يتركّز اعتمادها اقتصادياً على بكين التي أصبحت المشتري الرئيس للنفط الروسي الخاضع للعقوبات.
وفي مؤشر إلى الأجواء الإيجابية المرافقة لزيارة بوتين الصينية، تبادل الزعيمان "رسائل تهنئة" الأحد لمناسبة مرور 30 عاماً على الشراكة الاستراتيجية بين بلديهما. وقال شي، وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام صينية رسمية، إن التعاون بين موسكو وبكين "شهد تعمّقاً وترسيخاً مستمرين".
وفي رسالة مصورة إلى الشعب الصيني نُشرت الثلاثاء، قال بوتين إن العلاقات بين موسكو وبكين بلغت "مستوى غير مسبوق"، وإن التبادل التجاري بينهما "يواصل النمو".
وأضاف أن "العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين روسيا والصين تؤدي دوراً مهمّاً على المستوى العالمي. ومن دون التحالف ضدّ أيّ طرف، نسعى إلى السلام والازدهار للجميع"، من دون الإشارة إلى أي دولة ثالثة. ويُرتقَب أيضاً أن يوقّع الزعيمان إعلاناً مشتركاً في ختام المحادثات.