كما قال الدبلوماسي إن التوسع جرى بعلم ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، وذلك بعد فشل حركة حماس في الوفاء بالتزامها بنزع السلاح، مؤكداً أن خطوات إضافية ستُتخذ رداً على ما وصفه بانتهاك حماس للاتفاق.
و"الخط الأصفر" بموجب الاتفاق، يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربا، ويغطي نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع.
وكان القيادي في حركة حماس باسم نعيم، قال في تصريح سابق إن إسرائيل أزاحت "الخط الأصفر" باتجاه المناطق الغربية، بمساحة إضافية تُقدّر بنحو 8 إلى 9 بالمئة، ما يرفع إجمالي المساحة التي بات يسيطر عليها الجيش إلى أكثر من 60 بالمئة من القطاع، بحسب الأناضول.
بدوره، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن "إسرائيل" وسعت من احتلالها في قطاع غزة عبر إنشائها ما يسمى بـ "الخط البرتقالي"، داخل "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه في إطار المرحلة الأولى من خطة إنهاء الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأضاف دوجاريك، في تصريح سابق أيضاً، أن لدى المنظمة خرائط تضم خطا ملونا آخر يُسمّى "الخط البرتقالي"، تم تقديمه للكوادر الأممية النشطة في مجال المساعدات الإنسانية.
وأوضح أنه تم إبلاغ الأمم المتحدة بضرورة قيام فرق المساعدات الإنسانية بتنسيق تحركاتهم مسبقا مع إسرائيل عند تجاوز "الخط البرتقالي".