تضمن المقترح الإيراني المعدل ردوداً على 9 بنود مقدمة من الجانب الأميركي، وأُرسل إلى باكستان بعد موافقة المرشد والمجلس الأعلى للأمن القومي.
فيما كشف مصدران مطّلعان على تفاصيل المقترح، أنه تضمّن مهلة شهر واحد للتفاوض على اتفاق من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية، وإنهاء الحرب بشكل دائم في إيران ولبنان على السواء، حسب ما نقل موقع أكسيوس.
كما أضاف المصدران أن جولة التفاوض الجديدة حول البرنامج النووي الإيراني، لن تبدأ إلا بعد التوصل إلى هذا الاتفاق، وذلك لمدة شهر إضافي.
وكان ترامب أوضح للصحافيين مساء أمس السبت قبيل مغادرته من بالم بيتش إلى ميامي، أنه سيقوم بمراجعة المقترح الإيراني، ثم ألمح لاحقاً بمنشور على "تروث سوشيال" إلى استبعاد قبوله. وقال: سأطلع عليه.. وأخبركم بالأمر لاحقاً… لقد أخبروني بمضمون الاتفاق، وسيقدمون لي الآن الصياغة الدقيقة"
لكنه كتب بعد ذلك بقليل، على منصة "تروث سوشيال" أنه "لا يعتقد أنه مقبول"، مؤكداً أن إيران "لم تدفع بعد ثمناً كبيراً بما يكفي عمّا ألحقته بالإنسانية وبالعالم على مدى السنوات السبع والأربعين الماضية"، وفق تعبيره
يذكر أن الرئيس الأميركي كان اطلع على خطط جديدة لضربات عسكرية ضد إيران، خلال لقائه قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، الذي غادر لاحقاً إلى المنطقة، حيث التقى السبت جنوداً على متن حاملة السفن البرمائية "يو إس إس تريبولي" في بحر العرب.
ويسري منذ الثامن من أبريل الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران وردّ الأخيرة بهجمات طالت دولاً عدة في المنطقة.
فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية عبر باكستان، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصارا بحريا على موانئ إيران، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عمليا أمام الملاحة البحرية.