وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قلل ترامب من شأن الإحباط تجاه بكين في هذا الصدد، مشيراً إلى أن الناس يتساءلون عن طبيعة مساعدة الصين وروسيا لطهران، في حين أن واشنطن هي الأخرى تقدم المساعدات لأطراف عدة ومنها أوكرانيا.
وأضاف ترامب أن بكين تملك القدرة على تقديم مساعدة أكبر بكثير لإيران، لكنه أكد أنه لا يشعر بإحباط شديد تجاه هذا الموقف، معتبراً أن تقديم المساعدات "للناس" هو أمر ممارس حتى من قبل الولايات المتحدة.
وفي سياق تقييمه للوضع الإيراني، أكد ترامب أن طهران تقع تحت ضغط هائل نتيجة الحصار البحري والسياسات الأمريكية، مشدداً على أن الضغط الأكبر يكمن في "القوة العسكرية" الأمريكية.
ووصف الحصار المفروض على إيران بأنه أثبت فعالية "مذهلة"، مما جعلها عاجزة تماماً عن تحصيل أي أموال إضافية لدعم أنشطتها، وفق تعبيره.
كما كشف ترامب عن أرقام تتعلق بالقدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن قدرة طهران على تصنيع الطائرات المسيرة تضررت بنسبة تتراوح بين 80% إلى 82% -على حد زعمه-، واصفاً وضع النظام الإيراني بـ "السيئ".
وأشاد في هذا الإطار بقوة الجيش الأمريكي، معتبراً أنه أثبت تميزه في التعامل مع ملفات دولية شملت فنزويلا.
أما بخصوص الملف النووي وفرص الحوار، فقد شدد ترامب بأن الإيرانيين يدركون جيداً شروط أي اتفاق مستقبلي، مؤكداً أن امتلاك سلاح نووي هو خط أحمر يمنع عقد أي اجتماعات، إذ قال: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي وإلا فلا داعي لعقد اجتماع".