• - الموافق2026/04/21م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
عودة شبح الحرب في تيغراي بإعلان الحزب الرئيس استعادة السلطة

قال الحزب السياسي الرئيس في تيغراي إنه يستعيد ​السيطرة على حكومة المنطقة، مما يعني فعلياً إلغاء اتفاق السلام مع الحكومة الاتحادية الإثيوبية الذي أنهى أحد أكثر الصراعات دموية في القرن الـ21.

وأصدرت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي هذا البيان في منشور على "فيسبوك" أول من أمس الأحد متهمة الحكومة الاتحادية بانتهاك اتفاق بريتوريا، الذي أنهى الحرب التي استمرت عامين.

وجاء في البيان أن الحكومة أثارت نزاعاً مسلحاً داخل تيغراي، وحجبت الأموال اللازمة لدفع رواتب الموظفين المدنيين في المنطقة، ومددت ولاية رئيس الإدارة المؤقتة من دون استشارة الحزب. وأضاف البيان "إنها (الحكومة الاتحادية) في عجلة من أمرها لشن حرب دموية مرة أخرى".

ودفع هذا الإعلان غيتاشو ‌رضا، المتحدث السابق ‌باسم الحزب ومستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لأن يكتب ‌على "إكس" الأحد أن بيان الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يشكل "رفضاً واضحاً" للوضع الذي أرسته اتفاقية بريتوريا بعد الحرب.

وقال غيتاشو، الذي شغل منصب رئيس الإدارة المؤقتة في تيغراي قبل خلافه مع الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وإبعاده وتعيين آخر في المنصب في العام الماضي "يجب على المجتمع الدولي أن يتحرك لدرء خطر اندلاع صراع كارثي في منطقة لا تستطيع تحمله".

ويقدر باحثون أن الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 2020 و2022 بين القوات ‌التي تقودها جبهة تحرير شعب تيغراي والجيش الإثيوبي أودت ‌بحياة مئات الآلاف من الأشخاص جراء العنف المباشر وانهيار الرعاية الصحية والمجاعة.

واندلعت الحرب بعد انهيار العلاقات ‌بين جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي حركة مسلحة تحولت إلى حزب سياسي سيطر على ‌السياسة الإثيوبية لما يقرب من ثلاثة عقود، وآبي أحمد، الذي أنهى تعيينه رئيساً للوزراء في عام 2018 هيمنة الجبهة.

انتهت الحرب في أواخر عام 2022 باتفاق بريتوريا، الذي توسط فيه الاتحاد الأفريقي، والذي دعا إلى تشكيل إدارة موقتة لتيغراي، يتم إنشاؤها من خلال الحوار بين الجانبين، لتحل محل الهيئات المنتخبة في المنطقة ‌حتى يمكن تنظيم انتخابات جديدة.

أعلى