حركة الشباب الصومالية تصعد هجماتها ضد اثيوبيا

استغلت حركة الشباب الصومالية الاضطرابات الداخلية في إثيوبيا لعبور الحدود في هجمات غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي حذر قائد عسكري أمريكي كبير من امكانية استمرارها.

 

البيان/متابعات: استغلت حركة الشباب الصومالية الاضطرابات الداخلية في إثيوبيا لعبور الحدود في هجمات غير مسبوقة خلال الأسابيع الأخيرة، والتي حذر قائد عسكري أمريكي كبير من امكانية استمرارها.

تعتبر عمليات التوغل المميتة في إثيوبيا، ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان والتي يُنظر إليها منذ فترة طويلة على أنها ركيزة للأمن في القرن الأفريقي، أحدث علامة على مدى عمق تأثير الحرب الأخيرة في منطقة تيغراي الشمالية وقتال عرقي آخر، ما جعل البلاد أكثر ضعفًا.

لطالما قاومت إثيوبيا مثل هذه الهجمات عبر الحدود من قبل حركة الشباب المرتبطة بالقاعدة، جزئيا من خلال نشر قوات داخل الصومال، حيث تسيطر الجماعة على أجزاء ريفية كبيرة في المناطق الجنوبية والوسطى من البلاد.

وقال مات برايدن، المحلل الأمني في مؤسسة ساهان للأبحاث، لوكالة "لأسوشيتد برس"، إن التحول إلى إثيوبيا هو تحول استراتيجي مهم من قبل حركة الشباب. لم تكن الجماعة قادرة من قبل على القيام بعمليات كبيرة داخل إثيوبيا"، مبينا أن "التقارير التي تتحدث عن الاشتباكات على طول الحدود بين إثيوبيا والصومال ليست سوى جزء بسيط من الصورة العامة. نحن نتفهم أن التخطيط لهذا الهجوم بدأ منذ أكثر من عام، عندما بدت الحكومة الإثيوبية على وشك الانهيار".

وأكد برايدن أن "حركة الشباب دربت عدة آلاف من المقاتلين من أجل قيادتها الإثيوبية، ومعظمهم من عرقية الصوماليين والأورومو داخل إثيوبيا"، مشيرا إلى أن "المئات من مقاتلي حركة الشباب تمكنوا من التسلل إلى إثيوبيا الأسبوع الماضي وحده، وتم الكشف عن وجودهم بالقرب من مجتمعات متعددة مثل إل كاري وجراتي وإيمي. بدأت عمليات التوغل في أواخر يوليو".

 

أعلى