• - الموافق2026/11/07م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
 معارك في خمس محافظات يمنية وحصار تعز يتفاقم

دخلت العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة اليمنية تحت اسم «فجر اليمن» شهرها الثاني، وسط تصعيد ميداني امتدت مواجهاته إلى خمس محافظات، هي تعز ولحج ومأرب والجوف والضالع، في وقت لا يزال فيه الحسم العسكري بعيداً عن متناول طرفي الصراع.

البيان/وكالات: دخلت العملية العسكرية التي أطلقتها الحكومة اليمنية تحت اسم «فجر اليمن» شهرها الثاني، وسط تصعيد ميداني امتدت مواجهاته إلى خمس محافظات، هي تعز ولحج ومأرب والجوف والضالع، في وقت لا يزال فيه الحسم العسكري بعيداً عن متناول طرفي الصراع.

وتسعى القوات الحكومية، من خلال العملية، إلى استعادة مواقع خسرتها خلال الأشهر الماضية، وتخفيف الضغط العسكري على مدينة تعز وفك الحصار المفروض عليها، فيما تعمل جماعة الحوثيين على تثبيت مواقعها وتعزيز انتشارها العسكري، خصوصاً في المناطق الاستراتيجية المطلة على الساحل الغربي والقريبة من مضيق باب المندب.

وتتصدر محافظة تعز المشهد الميداني، حيث تشهد جبهات الشقب والأقروض والصنمات مواجهات عنيفة، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية إحراز تقدم في جبل صبر، بدعم من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة. وفي محافظة لحج، تتركز العمليات في منطقتي طور الباحة والمقاطرة، اللتين تمثلان أهمية استراتيجية لقربهما من الطرق المؤدية إلى العاصمة المؤقتة عدن، وسط إعلان القوات الحكومية السيطرة على مواقع جديدة والتصدي لمحاولات تسلل حوثية.

أما في مأرب، فتتركز المواجهات في قطاعي رغوان ومحزام ماس، مع استهداف التحصينات والتعزيزات العسكرية، فيما تتواصل العمليات في محافظة الجوف شرقي مدينة الحزم، في محاولة لتوسيع نطاق السيطرة الحكومية.

وعلى صعيد الخسائر، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية تنفيذ أكثر من 1200 عملية استهداف لمواقع وتجمعات وتعزيزات الحوثيين، قال إنها أسفرت عن تحييد نحو 387 عنصراً، بينهم قيادات ميدانية، وتدمير أو إعطاب 96 آلية وعربة عسكرية، إضافة إلى تدمير منصة لإطلاق الصواريخ.

في المقابل، أفادت إحصائيات صادرة عن الجهات الصحية التابعة للحوثيين بسقوط 306 قتلى و675 مصاباً منذ بدء التصعيد، مشيرة إلى تعرض المناطق الخاضعة لسيطرتهم لآلاف الضربات الجوية والهجمات الصاروخية خلال الأسابيع الأربعة الماضية.

وامتد التصعيد إلى الأراضي السعودية، إذ أفادت مصادر عسكرية تابعة للتحالف باعتراض طائرة مسيّرة وتدميرها في منطقة الرياض.وبالتوازي مع التصعيد العسكري، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة تعز، مع استمرار الحصار والاشتباكات في المناطق الجبلية المحيطة بها، وما يرافق ذلك من قيود على حركة المدنيين واحتياجاتهم الأساسية.

وتشير تقارير دولية إلى نزوح أكثر من 306 آلاف شخص نتيجة المواجهات في محافظتي تعز والحديدة، في مؤشر على اتساع التداعيات الإنسانية للعمليات العسكرية، خصوصاً في المناطق القريبة من خطوط التماس.

وفي سياق إعادة ترتيب الجبهة الحكومية، دفعت الانتكاسات والتحديات الميدانية السلطات اليمنية إلى إجراء تغييرات في عدد من المناصب السياسية والعسكرية، شملت تعيين وزراء جدد وإقالة قيادات عسكرية في جبهتي تعز وطور الباحة، بهدف تعزيز أداء القوات واستعادة المبادرة.

 

أعلى