البيان/وكالات: يخوض مئات المرشحين المستقلين والمنتمين إلى أحزاب ثالثة، بينها الحزب الليبرتاري وحزب الخضر، انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، في محاولة لكسر هيمنة الحزبين الجمهوري والديمقراطي على النظام السياسي، رغم محدودية فرصهم في الفوز بمقاعد الكونغرس.
وتأتي هذه المشاركة في ظل تزايد الاستياء من الحزبين الرئيسيين؛ إذ أظهر استطلاع لمؤسسة «غالوب» أن 45% من البالغين الأمريكيين يصنفون أنفسهم مستقلين سياسيًا، فيما ترتفع النسبة إلى 56% بين أبناء الجيل زد، وفق الأرقام الواردة في تقرير لوكالة فرانس برس.
ويواجه المرشحون المستقلون تحديات مالية وتنظيمية، إلى جانب صعوبة المنافسة في نظام انتخابي يعتمد في معظم الدوائر مبدأ فوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات، ما يحد من فرص الأحزاب الصغيرة في تحويل شعبيتها إلى مقاعد برلمانية.
وينظر بعض المرشحين إلى المشاركة الانتخابية بوصفها وسيلة للتعريف ببرامج بديلة، وتعزيز حضور قضايا السلام والبيئة والإصلاح السياسي، وليس مجرد منافسة على الفوز. كما يراهن آخرون على توسيع قواعدهم الشعبية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، ولا سيما انتخابات عام 2028.
ورغم العقبات، يعكس اتساع المشاركة المستقلة تساؤلات متزايدة بشأن قدرة النظام الحزبي الأمريكي على استيعاب الناخبين الباحثين عن بدائل سياسية خارج الثنائية التقليدية.
المصدر: وكالة فرانس برس.
اربط العنوان بالاستياء الشعبياختصر الفقرة الإحصائيةأبرز عوائق الفوز بوضوح