وقال الفنجري إنه اصطحب معه 300 ضابط وجندي، و30 عربة من العربات القتالية، في الخطوة التي تعكس حجم الانقسام داخل صفوف هذه القوات.
وفي المقطع المصور الذي وجّه خلاله اعتذاره للأسر السودانية عن المآسي التي لحقت بها جراء الحرب، وصف الفنجري ما يحدث في السودان بـ"الحرب العبثية"، وأكد أن استمرارها يدمر البلاد ولا يخدم سوى المصالح الخارجية.
واختتم رسالته بالدعوة الصريحة للعودة إلى "حضن الوطن"، وحثّ جميع أطياف الشعب على أن يتكاتفوا خلف القوات المسلحة السودانية، بهدف حقن الدماء وإعادة الاستقرار إلى ربوع البلاد.