وأدانت الدول الثلاث -في بيان مشترك- محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والهجمات المتواصلة على مدن ومنشآت مدنية واقتصادية في السعودية.
من جانبه، أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان تفعيل الردع الجماعي ضد الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة في إطار حلف مكة.
وقال وزير الدفاع السعودي إن اجتماع لجنة حلف مكة "أكد وقوف دولنا صفا واحدا وتفعيل ردع جماعي ضد الاعتداء على المملكة".
بدورها، قالت الخارجية الباكستانية إن باكستان والسعودية وتركيا أكدت إدانة محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأضافت أن الدول الثلاث اتفقت على توفير القوات والقدرات العسكرية بموجب اتفاق مكة.
وشملت قرارات الحلف بعد اجتماعه اليوم، تعيين الفريق أول المتقاعد نعمان محمود من باكستان أمينا عاما للحلف لمدة 3 سنوات.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إنه تم الوصول إلى المراحل النهائية من العمل على مأسسة اتفاق تحالف مكة الدفاعي.
وعلى صعيد العضوية، كشف دار أن أكثر من 6 دول أبدت اهتمامها بالانضمام إلى الاتفاقية، موضحا أن مناقشة طلبات الانضمام لن تكون ممكنة قبل استكمال تفعيل الاتفاقية بالكامل، وهي عملية قد تستغرق نحو عام.
يُذكر أن الدول الثلاث وقّعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك في السابع من أغسطس/آب الماضي، التي تتعهد فيها باعتبار أي هجوم على إحداها هجوما عليها جميعا.
وفي 25 سبتمبر/أيلول الماضي، عقد رؤساء أركان جيوش الدول الثلاث اجتماعا في الرياض، أدانوا خلاله هجمات الحوثيين على السعودية.