ووفقا للوكالة، سيركز القرار على فصل أمن المضيق عن التوترات الأوسع نطاقا مع إيران، وتأكيد المصالح المشتركة لجميع الدول في الحفاظ على حرية الملاحة وضمان الوصول إلى إمدادات الطاقة.
وأوضح الدبلوماسيون أنه بحسب المقترح، ستنسق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة جهودها لحماية حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز دون اتخاذ موقف هجومي تجاه إيران، أو توجيه انتقادات للولايات المتحدة، أو ربط هذه القضية بنزاعات إقليمية أخرى.
وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تأمل في توزيع مشروع القرار على أعضاء مجلس الأمن قريبا، دون أن يحددوا إطارا زمنيا لذلك.
وذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن باريس ترغب في العمل مع الأمريكيين وشركائها الآخرين على استصدار قرار من مجلس الأمن يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويأتي هذا التحرك عقب محادثات جرت، مساء الاثنين، بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي دونالد ترمب على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ماكرون عقب لقائه مع ترمب "نوقشت خيارات عدة"، مضيفا "سنعمل على حلول دبلوماسية خلال الساعات المقبلة، التي قد تجعل من الممكن -حتى دون التوصل إلى اتفاق شامل- إيجاد سبل تسمح بعبور المزيد من سفن الحاويات وناقلات النفط".