• - الموافق2026/08/16م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
حماس تبحث في القاهرة تثبيت وقف إطلاق النار

وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، اليوم الأحد إلى القاهرة على رأس وفد قيادي رفيع، في أول زيارة رسمية له منذ توليه قيادة الحركة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين بشأن تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وآليات تنفيذ مراحله المقبلة.

البيان/وكالات: وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، اليوم الأحد إلى القاهرة على رأس وفد قيادي رفيع، في أول زيارة رسمية له منذ توليه قيادة الحركة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين بشأن تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وآليات تنفيذ مراحله المقبلة.

ومن المقرر أن يلتقي الوفد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، فيما يضم الوفد رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ورئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، ورئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، ومسؤول مكتب العلاقات العربية والإسلامية باسم نعيم.

وتأتي زيارة الوفد في ظل خلافات بشأن تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها الانسحاب الصهيوني وترتيبات إدارة قطاع غزة ومستقبل سلاح المقاومة.

وتبحث حماس مع الجانب المصري، وفق المعطيات الواردة في التقرير، «خارطة الطريق» التي أعلنها مجلس السلام الدولي نهاية يوليو/تموز، والتي أبدت الحركة موافقة مبدئية عليها. وتتضمن الخطة انسحابًا صهيونياً تدريجيًا ومتزامنًا من القطاع، وإنشاء ترتيبات أمنية وإدارية للمرحلة الانتقالية، إلى جانب تشكيل لجنة تكنوقراطية فلسطينية لإدارة غزة ونشر قوة استقرار دولية.

كما تقترح الخطة وضع السلاح تحت مسؤولية لجنة وطنية متخصصة بإشراف دولي، ضمن ترتيبات تستهدف تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإعادة إعمار القطاع.

في المقابل، يمثل الموقف الصهيوني العقبة الأبرز أمام تقدم هذه التفاهمات، إذ يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطة النقاط الـ١٥، ويتمسك بنزع سلاح المقاومة بصورة كاملة قبل تنفيذ أي انسحاب عسكري صهيوني من المناطق التي يسيطر عليها الجيش داخل القطاع.

وتسعى حماس، خلال لقاءاتها مع الوسطاء، إلى الحصول على ضمانات لتنفيذ الاتفاق والضغط لوقف الخروقات الصهيونية، فيما دعت مصر وقطر إلى ممارسة ضغوط على جميع الأطراف لضمان الالتزام بالتفاهمات السابقة.

وتكتسب زيارة الحية أهمية إضافية باعتبارها أول تحرك دبلوماسي رسمي للقيادة الجديدة لحماس منذ انتخابه رئيسًا للمكتب السياسي في ٢٠ يوليو/تموز الماضي خلفًا ليحيى السنوار، ما يجعل المباحثات اختبارًا مبكرًا لقدرة القيادة الجديدة على إدارة ملف التفاوض مع الوسطاء.

 

أعلى