• - الموافق2026/08/10م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
«الوحدة العرقية».. قانون جديد يعزز قبضة الصين على الأقليات

اعتبر الكاتب سايمون تيسدال، في مقال بصحيفة الغارديان، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يستغل انشغال العالم بالأزمات في إيران وأوكرانيا وفلسطين لتعزيز قبضته على السلطة ودفع أجندته الداخلية والخارجية، محذراً من أن الصين باتت أكثر جرأة في تحدي النظام الدولي.

البيان/صحف: اعتبر الكاتب سايمون تيسدال، في مقال بصحيفة الغارديان، أن الرئيس الصيني شي جين بينغ يستغل انشغال العالم بالأزمات في إيران وأوكرانيا وفلسطين لتعزيز قبضته على السلطة ودفع أجندته الداخلية والخارجية، محذراً من أن الصين باتت أكثر جرأة في تحدي النظام الدولي.

ويرى تيسدال أن سياسة شي الداخلية تقوم على ما وصفه بـ"إضفاء الطابع الصيني" على مختلف جوانب الحياة، مشيراً إلى قانون جديد يتعلق بـ"الوحدة العرقية" وتوسيع الاستخدام الإلزامي للغة الماندرين. ويقول إن هذه السياسات تُقدَّم رسمياً باعتبارها وسيلة لتعزيز الهوية الوطنية والاندماج، لكنها تواجه اعتراضات من التبتيين والمنغوليين والأويغور وغيرهم ممن يرون فيها محاولة لفرض ثقافة موحدة على الأقليات.

ويحذر الكاتب من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تعميق التوترات الداخلية، منتقداً ما يصفه بـ"استسلام" الغرب أمام تنامي النفوذ الصيني، خصوصاً مع التعامل مع بكين باعتبارها قوة اقتصادية وعسكرية وسياسية يصعب احتواؤها أو التأثير في قراراتها.

وعلى الصعيد الخارجي، يرى تيسدال أن شي، الذي أمضى نحو 15 عاماً في السلطة، أصبح أكثر ثقة في السعي إلى ترسيخ الصين باعتبارها القوة العالمية المهيمنة، مع تقليص الدور الأميركي في النظام الدولي.

ويشير المقال إلى أن طموحات شي تتجاوز المنافسة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، لتشمل بناء نظام أمني واقتصادي ودبلوماسي متعدد الأقطاب تكون الصين مركزه الأساسي، إلى جانب تعزيز الهيمنة الصينية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

ويضع الكاتب قضية تايوان في مقدمة أهداف شي الاستراتيجية، معتبراً أن تحقيق السيطرة عليها سيكون جزءاً أساسياً من الإرث الذي يسعى الرئيس الصيني إلى تركه، إلى جانب ترسيخ مكانة الصين كأبرز قوة في آسيا.

ويخلص تيسدال إلى أن انشغال الولايات المتحدة والقوى الغربية بأزمات إيران وغزة وأوكرانيا يوفر لبكين مساحة أكبر للتحرك، محذراً من أن شي قد ينتقل من منافس للغرب إلى خصم أكثر صراحة إذا استمرت الظروف الدولية في توفير هامش واسع للتحرك الصيني.

 

أعلى