وأكد نتنياهو أنه إسرائيل لن يقوم بأي سحب أي من قواته من القطاع قبل أن يتم نزع سلاح حركة «حماس» بالكامل. وأضاف نتنياهو أن «هناك أفكاراً مقبولة لدينا وأخرى غير مقبولة» في شأن الخطة المقترحة.
وفيما يتعلق بوثيقة «النقاط الـ15»، المعروفة بأنها خريطة الطريق التي طرحها الرئيس ترمب باسم «مجلس السلام»، قال نتنياهو: «أريد أن أؤكد هنا: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. لقد سمعت من يقول لنا: أنتم لم تقولوا ذلك. إذن، ها أنا أقول مرة أخرى: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. والجيش لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح (حماس). وعندما أقول نزع سلاح (حماس)، فهذا يعني السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلاً، وكل السلاح. نحن نتحدث عن نزع حقيقي للسلاح، لا نزع صوري».
وينص الاتفاق مع «حماس» على عملية تدريجية يتم خلالها نزع سلاح الحركة في غزة، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع. لكن إسرائيل شنت ضربات على غزة منذ موافقتها على وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول).
من جانبها، دعت حركة «حماس»، يوم الأحد، الإدارة الأميركية والوسطاء - مصر وقطر وتركيا - إلى الضغط على نتنياهو لإلزامه بالخطة التي طرحتها واشنطن بشأن مستقبل غزة. وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، باسم نعيم، لوكالة الصحافة الفرنسية: «ننتظر من الوسطاء والضامن الأميركي الضغط على نتنياهو وحكومته لإلزامه بخريطة الطريق وعدم تعطيل المسار لأسباب سياسية وانتخابية، واستمرار العبث باستقرار وأمن المنطقة».