كما قال المسؤولون إن ويتكوف وكوشنر يعملان منذ أشهر مع الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق، بحسب ما نقلته شبكة CNN.
في حين، أشاروا إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس مستعد للسفر إلى باكستان حال تقدم المحادثات مع طهران.
لكنهم أوضحوا أن فانس لا يخطط للسفر حالياً إلى إسلام آباد نظرا لغياب كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.
وكانت إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل (نيسان) في إسلام أباد. وترأس الوفد الإيراني قاليباف، وترأس الوفد الأميركي فانس. وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من الخلافات.
أتت هذه التصريحات، بعدما أكد عباس عراقجي أن الهدف من بدء جولة تشمل باكستان إضافة إلى سلطنة عمان وروسيا هو "التنسيق بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية"، مشيرا إلى أن الجولة تأتي في توقيت مهم.
وكتب في منشور على منصة "أكس"، اليوم الجمعة، "هدف زيارتي هو التنسيق بشكل وثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية، مضيفاً: "جيراننا هم أولويتنا".
من جانبها، ذكرت موفدة العربية إلى باكستان أن هناك مباحثات جارية لتمديد الهدنة بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن عودة الاتصالات من جانب عراقجي تعد مؤشرا إيجابيا في إسلام آباد.
يذكر أن إسلام آباد كانت بدأت مطلع هذا الأسبوع الاستعداد لاستقبال الوفود الأميركية والإيرانية، قبل أن ينقلب المشهد بشكل تام، إثر تأكيد طهران أنها لم ترسل وفدها الأربعاء الماضي.