وفي منشور له عبر منصة "إكس"،
أوضح قاليباف أن هذه الإجراءات لم تُنفذ حتى الآن، مشدداً على ضرورة الالتزام بها قبل
الشروع في أي محادثات، وذلك في ظل استمرار التوترات العسكرية في لبنان والخلافات حول
نطاق اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الإيراني
عباس عراقجي على أهمية التزام واشنطن بتعهداتها، لا سيما ما يتعلق بإدراج لبنان ضمن
اتفاق التهدئة ووقف الهجمات الإسرائيلية على أراضيه، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية
إيرانية.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحذيرات
أميركية لإيران قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد،
حيث أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس رغبة بلاده في إجراء محادثات إيجابية، لكنه
حذّر من أي محاولات للمراوغة، مشدداً على أن واشنطن مستعدة للتفاوض بحسن نية، لكنها
لن تتهاون مع أي سلوك غير جاد.
وكانت حالة من الجدل قد أثيرت حول ما
إذا كان لبنان مشمولاً باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، الذي أُعلن بوساطة باكستانية،
إذ تحدثت إسلام آباد في البداية عن شمول لبنان، قبل أن تنفي واشنطن لاحقاً ذلك، ما
زاد من حالة الغموض.
وفي تطور لاحق، أفادت تقارير بأن الرئيس
الأميركي دونالد ترامب مارس ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقليص
الضربات الجوية على لبنان، تمهيداً لفتح قنوات حوار مع الجانب اللبناني، في خطوة قد
تسهم في تهدئة الأوضاع وتهيئة الأجواء للمفاوضات.