• - الموافق2026/03/06م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
موسكو تتهم اوكرانيا بإغراق ناقلة نفط روسية قبالة السواحل الليبية

أعلنت مصادر رسمية عن غرق ناقلة الغاز الطبيعأعلنت مصادر رسمية عن غرق ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية أركتيك ميتاغاز في مياه البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين سواحل ليبيا وجزيرة مالطا،ي المسال الروسية أركتيك ميتاغاز في مياه البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين سواحل ليبيا وجزيرة مالطا،

البيان/القدس: أعلنت مصادر رسمية عن غرق ناقلة الغاز الطبيعي المسال الروسية أركتيك ميتاغاز في مياه البحر الأبيض المتوسط، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين سواحل ليبيا وجزيرة مالطا، عقب سلسلة انفجارات غامضة وقعت مساء الثلاثاء، تسببت في اندلاع حريق ضخم انتهى بغرق السفينة بالكامل.

ووجهت وزارة النقل الروسية اتهامات مباشرة إلى البحرية التابعة لـ أوكرانيا، مشيرة إلى أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة بحرية يُعتقد أنها انطلقت من نقاط قريبة من الساحل الليبي. وأوضحت الوزارة أن الناقلة كانت قد أبحرت من ميناء مورمانسك في أقصى شمال روسيا، وكانت في طريقها لتفريغ حمولتها في ميناء بورسعيد في مصر.

وفي ما يتعلق بعمليات الإنقاذ، أكدت مصلحة الموانئ والنقل البحري في طرابلس أنها تلقت نداء استغاثة عاجلاً من الناقلة عقب الانفجارات مباشرة. وقد ساهمت سفينة البضائع ريبكست، التي كانت متجهة إلى ميناء بنغازي شرق البلاد، في إجلاء طاقم السفينة الروسية المؤلف من 30 فرداً، حيث جرى إنقاذهم جميعاً دون تسجيل إصابات خطيرة.

وتشير تقارير فنية أولية إلى أن الناقلة كانت محملة بنحو 62 ألف طن متري من الغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن تداعيات بيئية محتملة في المنطقة. وعلى إثر ذلك، أصدرت السلطات البحرية الليبية ثلاثة تحذيرات رسمية للسفن العابرة، مؤكدة وجود مخاطر أمنية وبيئية ناجمة عن احتمال تلوث المياه في موقع الغرق.

وأكدت الجهات المختصة في ليبيا منع الاقتراب من إحداثيات الحادث، ووصفت المنطقة بأنها غير آمنة للملاحة في الوقت الراهن. ويأتي هذا التطور في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة تلقي بظلالها على أمن الممرات البحرية في البحر الأبيض المتوسط، الذي يعد أحد أهم شرايين إمدادات الطاقة العالمية.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة من الوقائع البحرية التي شهدتها المياه الليبية خلال الفترة الأخيرة، من بينها انفجار ناقلة النفط اليونانية فالي مورا في غرفة المحركات منتصف العام الماضي، إضافة إلى غرق سفينة البضائع ميني ستار في يناير الماضي نتيجة ظروف جوية قاسية.

وفيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الانفجارات، يبقى التضارب قائماً بين الرواية الروسية التي تتحدث عن عمل عسكري تخريبي تقف خلفه أوكرانيا، وبين تقارير أولية تشير إلى احتمال وقوع حادث تقني أو كارثة بحرية. وتترقب الأوساط الدولية نتائج المسوحات البيئية لتقييم حجم الأضرار التي قد تلحق بالنظام البيئي البحري نتيجة تسرب الغاز أو الوقود من الناقلة الغارقة.

 

أعلى