البيان/وكالات: أعلن حزب الله اللبناني في بيانات رسمية استهداف عدد من القواعد العسكرية الحيوية، من بينها قاعدة رامات ديفيد الجوية وقاعدة قاعدة حيفا البحرية، إضافة إلى قاعدة تل هشومير الواقعة على عمق يقارب 120 كيلومتراً من الحدود اللبنانية، وقاعدة عين شيمر للدفاع الجوي شرق الخضيرة.
وفي تطور لافت، استخدمت مسيّرات انقضاضية لضرب رادارات منظومة القبة الحديدية في موقع كريات إيلعيزر بمدينة حيفا. كما أعلن الحزب استهداف مقر شركة الصناعات الجوية الصهيونية (IAI) في وسط فلسطين المحتلة، مؤكداً تحقيق إصابات دقيقة في الأهداف المحددة.
ميدانياً، طالت الهجمات آليات عسكرية صهيونية في حولا، حيث جرى استهداف دبابة ميركافا وناقلة جند مدرعة بالأسلحة المناسبة. كما شملت العمليات قاعدة غيفع للتحكم بالطائرات المسيّرة وقاعدة دادو التي تُعد مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الصهيوني.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله استخدم صاروخاً عنقودياً للمرة الأولى منذ بدء المواجهات الحالية، مشيرة إلى سقوطه في منطقة المطلة القريبة من الحدود اللبنانية، ما تسبب في أضرار مادية كبيرة في الموقع المستهدف.
على صعيد المواجهات البرية، أقرّ جيش الدولة العبرية بإصابة جنديين بجروح متوسطة إثر تعرض قواته لنيران مضادة للدبابات في جنوب لبنان. وأوضح بيان عسكري أنه جرى إجلاء المصابين بواسطة مروحيات إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
وفي التطورات الميدانية، أفادت مصادر بأن القوات الصهيونية تنتشر في عدد من القرى والبلدات الحدودية، بينها حولا وكفركلا وكفرشوبا ويارون وصولاً إلى بلدة الخيام التي تبعد نحو ستة كيلومترات عن الحدود.
كما أكدت مصادر دولية توغّل القوات الصهيونية في عدة بلدات تقع ضمن نطاق عمليات قوات اليونيفيل، في وقت بدأت فيه القوات بتثبيت نقاط تمركز جديدة، بينها نقطة عسكرية أمام مبنى بلدية الخيام.
وتزامن ذلك مع إعادة انتشار وحدات من الجيش اللبناني في بعض المواقع الحدودية لمواكبة التطورات الميدانية المتسارعة في الجنوب.
وتشهد بلدة الخيام تحديداً مواجهات تُعد الأبرز، حيث تحاول القوات الصهيونية السيطرة عليها بعد فشل محاولات سابقة في سبتمبر الماضي. وذكرت مصادر ميدانية أن القوات تقدمت من تلة الحمامص باتجاه وسط البلدة تحت غطاء ناري كثيف وقصف مدفعي وجوي مكثف.
وفي محور كفرشوبا، سجلت المصادر توغلاً لآليات عسكرية وجرافات تابعة للقوات الصهيونية في القسم الجنوبي من البلدة ضمن منطقة العرقوب، حيث تمركزت القوات في نقاط استراتيجية بعد عمليات تجريف واسعة طالت المساحات الخضراء والممتلكات في المنطقة.
وبالتوازي مع العمليات البرية، واصل الطيران الحربي الصهيوني شن غارات عنيفة استهدفت عشرات القرى والبلدات في عمق الجنوب اللبناني. كما طال القصف الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن دمار واسع في المباني السكنية والبنية التحتية، في ظل استمرار التصعيد العسكري على مختلف الجبهات.