وأفاد بيان وزارة الخارجية السعودية أن الأمير فيصل بن فرحان سيجري مباحثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
تأتي الزيارة وسط توتر في منطقة القرن الإفريقي، لتلقي بظلالها على أمن البحر الأحمر. وتوارد الأنباء عن قيام إثيوبيا بإنشاء معسكرات سرية لتدريت قوات من الدعم السريع وهو المليشيا المناوئة للجيش السوداني وتسطير على مساحات كبيرة من غرب السودان وولاية دارفور.